**حرب

عمل حقيقي

تبرز الحرب على العراق باعتبارها قضية مفصلية، أي دوامة منحدرة ينظر إليها الرأي العام بصورة متزايدة باعتبارها هدراً هائلاً لدماء أميركا وثرواتها.

وفي إطار تأجيل العمل الحقيقي إلى سبتمبر المقبل وما بعده، أهدر الجمهوريون المناقشة التي استمرت طوال الليل حول هذا الموضوع باعتبارها «حفلة نوم» لتمثيل مسرحي لـ «منطقة معتمة» يؤديه الديمقراطيون. في الواقع، يبدو أن المخلصين لبوش وقعوا في شرك في المنطقة المعتمة، متملصين من مسؤوليتهم عن تمثيل دوائرهم الانتخابية عن طريق الضغط على الرئيس للوصول إلى نهاية لحربه المؤسفة.

عن«نيويورك تايمز»

**خطر

القوات البريطانية

توضع القوات البريطانية في وضع خطر بفعل إخفاقات حلفائنا. وقد أصبح الناتو برمته غير فعال، ونحن نواجه خطر الهزيمة الإستراتيجية من قبل العدو نفسه الذي يهدف إلى تفجير نظم المواصلات والمراكز التجارية الخاصة بنا. في القمة الأوروبية الأخيرة، التي تولت رئاستها ألمانيا، طالب شركاؤنا بتنازلات بريطانية للمضي قدماً بحلمهم باتحاد أقرب تحققاً. لماذا لم يجعل بلير اتفاقه مشروطاً بمشاركة مفيدة منهم في الحرب ضد طالبان؟ يتعين على المرء أن يتساءل عن جدوى الاتحاد الأوروبي إذا كانت الضغوطات عليه لا تشتمل القتال ضد من يرغبون بتخريب قيمه وإسقاط مجتمعاته.

ينظر كثيرون إلى براون باعتباره متشدداً مع الولايات المتحدة. والأفضل أن يكون صارماً مع الأوروبيين. كيف يمكن لرئيس وزراء أن يواجه أسر الجنود بألوف الجنود من القوات الأوروبية الموجودين، بالفعل في مسرح العمليات ولكنهم يقفون موقف المتفرج؟ يريد شركاؤنا أن يخدم اتفاقنا معاهدتهم العزيزة. وينبغي على براون أن يرفض الموافقة طالما أنهم لا يفون بالتزاماتهم بأمننا المشترك.

عن «صنداي تايمز»

**استعداد

تحد صيني

إن الصين مستعدة الآن لتحدي أوروبا والولايات المتحدة في غمار بحثها عن موارد الطاقة والسيطرة عليها على نطاق عالمي. مع أكثر من تريليون دولار أميركي تملكه الصين من الاحتياطات الخارجية، فإنه من غير المدهش أن الشركات البترولية وشركات الغاز الطبيعي الصينية التي تملكها الدولة تجعل وجودها محسوساً في أرجاء العالم، وأن النفوذ السياسي والعسكري الصيني يغير الموقف الجيوسياسي العالمي وميزان القوى العالمي.

عن «تايوان جورنال»