أكدت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة «مكتبة كوشرين» أن الأشخاص الذين يدخلون المستشفى للعلاج يحظون بفرصة طيبة لوضح حد للإدمان على التدخين. لكن ليس في جميع الحالات، ولذلك فإن هذا البحث ينصح بتقديم المساعدة التي تبدأ أثناء فترة الإقامة في المستشفى، إلى أن تستمر هذه المساعدة لمدة شهر على الأقل بعد مغادرتها.

أجرى الباحثون 30 بحثا بين عامي 1990 و2007 في عشرة بلدان مختلفة (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، أستراليا، اسبانيا، الدنمارك، من بين بلدان أخرى). وبصورة إجمالية، فلقد تم الاعتماد على معلومات تخص 5600 مريض، جميعهم دخلوا المستشفى وكانوا مدخنين في لحظة ما وأقلعوا عن هذه العادة منذ بعض الوقت.

ومن أجل دراسة إذا كانت المستشفى تمثل بيئة مناسبة للإقلاع عن التدخين، أخذ الخبراء بعين الاعتبار « طبيعة التدخل الذي بدأ عند الدخول إلى المستشفى والتي ترمي عادة إلى زيادة الدافع لوقف التدخين ومساعدة الذين حاولوا الإقلاع عنه أو الحيلولة دون سقوط المدخنين السابقين مجددا».

وأظهرت المعلومات التي تم جمعها أن المساعدات التي تبدأ في المركز الصحي قد تكون فعالة للغاية، لكن ليس جميعها نافع في تلك البيئة. والمنفعة المرجوة من تلك المساعدات تعتمد على مدة استمرارها.

وبالتالي فإن هذه المدة يجب أن تمتد إلى شهر بعد الخروج من المستشفى على أقل تقدير. كما أكدت الدراسة أن تلك الأعمال يمكنها أن تزيد إمكانيات الاقلاع عن التدخين بنسبة 65% بعد الخروج من المستشفى بفترة تتراوح بين ستة أشهر وعام واحد.