**تغيير

خلط أوراق

من الممكن اعتبار وصول الزعيم العمالي المخضرم شمعون بيريز إلى الرئاسة الإسرائيلية والتقارب بين رئيس الوزراء ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بيئة مناسبة لتشجيع الجانب المعتدل ومعسكر الأمل المتجدد في الشرق الأوسط.

ويبدو أن اولمرت وعباس منغمسان في إعادة إحياء عملية السلام إثر تعاقب الشدائد والضربات الموجعة التي تلقتها إسرائيل أثناء الحرب في لبنان والعنف الداخلي في الأراضي الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح. ذلك أن شخصية بيريز، الذي يعد آخر عنقود ذلك الجيل من القادة الذين لعبوا دورا في بناء دولة إسرائيل، قد تسهم في تغيير يدعم ذلك التوجه، كما أن الأمر يتعلق بأحد أهم مروجي اتفاقية السلام التي أعطت إشارة البداية في الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

عن «كلارين»

**أسرى

محررون ولكن..

عادت إسرائيل إلى اللجوء إلى تحرير سجناء لتقوية الزعيم الفلسطيني محمود عباس، الذي ترغب بالتفاهم معه. فلقد فعلت ذلك عام 2005 عندما سمحت بخروج 500 معتقل من السجون الإسرائيلية لتعزيز نفوذ عباس، وفعلت ذلك من جديد مؤخرا عندما قامت بالإفراج عن 250 آخرين. والفارق بين هذا الفصل والآخر هو أن الأراضي الفلسطينية تعيش الآن تحت سلطة إدارتين متصارعتين.

ومن الصعب إعادة الألفة بينهما، وهما سلطة غزة المسيطر عليها من قبل حماس وسلطة الضفة الغربية التي تقودها فتح. لكن يبقى الشك يحوم حول ما إذا كانت إسرائيل تريد حقا إحياء سلطة عباس على كامل الأراضي الفلسطينية أم أنها تفضل ضرب حماس في غزة عن طريق الحصار الاقتصادي والعسكري والمقاطعة الدولية. لكن هذا الرهان ينطوي على مخاطر كبيرة لأن التضامن بين الحركات السياسية المتشددة يعد آلية متأصلة جيدة فيما بينها والأموال يمكن أن تتدفق باتجاه غزة من دون المرور بأي بنك غربي، مثلما تدفقت إلى جنوب لبنان، قاعدة حزب الله، خارج أي نوع من السيطرة.

عن «البيريوديكو»

**نصر

قمة النزاهة

عادت تركيا لتصوت من جديد لصالح حكومة تتبع التقليد الإسلامي، فلقد تمكن رجب طيب أردوغان من جني ثمار سياسته القائمة على الإصلاحات الليبرالية في ميدان الاقتصاد، التي قضت على تقليد طويل الأمد أبطاله الفساد والفاسدون، وحقق انتصارا كاسحا في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

عن «إيه بي سي»