ضربة للجيل الجديد من العقاقير المضادة للسكري تلقاها مؤخرا. فلقد أكدت مجلة «أنالس أوف انترنت ميدسن» أن هذه العقاقير ليست فعالة في السيطرة على مستويات الغلوكوز أكثر من سابقاتها، ومع ذلك فإنها ثمنها أعلى بكثير.

في الآونة الأخيرة، ظهرت في الصيدليات أدوية جديدة للسيطرة على مرض السكري 2 وحلت مكان أدوية قديمة ودخلت في منافسة مباشرة معها، لكن لم يثبت إلى الآن أن لهذه العقاقير الجديدة تأثيرات واسعة في هذا المجال. بهدف تحليل منافع ومضار كل دواء من هذه الأدوية، قام باحثون من جامعة جونز هوبكنز الأميركية بدراسة 216 عملا بحثيا ومراجعتين حول مختلف العقاقير الخاصة بعلاج مرض السكري.

وجاءت نتائج هذا التحليل لتظهر أن العقاقير القديمة: لها تأثيرات مماثلة أو أشد في السيطرة على الغلوكوز وعلى عناصر أخرى تتعلق بالأوعية الدموية مقارنة مع العقاقير الجديدة، حسبما ورد في الدراسة، التي جاء فيها أيضا أن عملية المقارنة هذه أفضت إلى نتيجة مفادها أن الجيل الثاني يتمتع بثلاث مزايا إضافية وهي سعر أقل وسهولة أكبر في الاستعمال ونتائج أفضل على المدى البعيد. هذا فضلا عن ميزة أخرى تتعلق بمسألة زيادة الوزن، التي عادة ما يعاني منها الأشخاص الذين يتناولون مثل هذه العقاقير.