يجري علماء أميركيون حالياً تجارب على جيل جديد من العقاقير أطلق عليها العقاقير الذكية التي تعتمد آلية عملها على استهداف الأنسجة المريضة في الجسم وترك الأنسجة السليمة من دون أن تؤثر عليها بأي شكل من الأشكال. وتعتمد هذه الأنسجة على التداخل مع الإشارات العصبية الصادرة عن مخ الإنسان والنخاع الشوكي حيث تساعدها تلك الإشارات على استهداف الأنسجة المريضة دون الصحيحة منها. وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت اندفاع بعض الدوائر الصحية نحو إنتاج العقاقير الذكية التي من شأنها زيادة قدرة الذاكرة على الحفظ والتذكر.