أفادت تقارير علمية أن علاجاً مرتفع التكلفة كان قد طور لمساعدة كبار السن من السيدات على الحمل والإنجاب تبين أن له أثراً عكسياً يتسبب في تقليص فرص الحمل.

وكان العلاج قد تمت التوصية به للنساء اللاتي يحملن أجنة تحمل عددا غير مناسب من الكروموزومات ويتكلف ما بين 3000 دولار إلى 5000 دولار. غير أن تجارب بحثية قام بها العالم سباستيان ماستنبروك من جامعة أمستردام في هولندا أفادت أن العلاج الذي يُعرف اختصارا باسم بي جي دي له أثار عكسية. وقد قام الباحث بمرافقة فريق طبي بالنظر في حالة 408 نساء تتراوح أعمارهن بين 35 و41 عاما تلقين جميعهن العلاج. وبعد مرور 12 أسبوعاً من زرع الأجنة في أرحامهن، تبين أن 37 % فقط من هؤلاء النسوة استجبن بشكل إيجابي للعلاج الذي يقوم على التخلص من خلية أو خليتين من الجنين الأول واستخدامها في علاج التشوهات الناتجة عن زيادة عدد الكروموزومات في الجنين التالي.

وقال الباحث إنه من الأفضل للسيدات المتقدمات في العمر أن يلجأن للعلاج المتعارف عليه حاليا والمتمثل في تصوير الأجنة عن طريق بنيتها الشكلية لأن إزالة خلية أو خليتين من الجنين قد يضر بفرص حياة الجنين بشكل عام.