حزب
ضرورة الاختلاف
ما لم تتجسد القوة الموروثة والفريدة للفلسفة الكنفوشية بشكل أكبر، فإن الحزب الشيوعي الصيني بشكله الحالي سيصعب عليه الانطلاق بالنمر الذي أوجدته الإصلاحات الاقتصادية على امتداد العقدين الماضيين. يتعين على الحزب استيعاب وجهات النظر المتفاوتة بصورة متزايدة، حتى التصورات الشديدة الاختلاف، إذا كان يتوقع أن يعكس النقاش الكبير والانشقاق الصحي بصورة أساسية داخل الصين ذاتها. وإذا لم يكن بوسعه القيام بذلك فإنه لن ينجح الحزب. وكيف يحتمل أن ينجح؟
عن «جابان تايمز»
محاولة
جورجيا والناتو
قامت المؤسسة العسكرية الأميركية بتدريب جيش جورجيا منذ عام 2002. وهذا جزء من محاولة جورجيا لتحديث قواتها التي كانت عتيقة التجهيز في وقت من الأوقات وتنتمي إلى مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي، التي قد تزيد من فرص انضمامها إلى الناتو. وكما تشير اللافتة الموجودة في قاعدة كريتسانيسي، فإن هذا الأمر أيضاً يتم النظر إليه باعتباره ضماناً لأمن جورجيا في خضم نزاعاتها مع روسيا الكبيرة والسيئة وهؤلاء المنشقين المزعجين الذين تدعمهم موسكو.
يعد الجنود في قاعدة كريستانيسي جزءاً من الزيادة التي أقرتها جورجيا في قواتها، فيما تزيد من عدد قواتها المرابطة في العراق إلى ألفي جندي. وعندما تساءل الشخص لماذا أوشكت أمة صغيرة وفقيرة نوعاً ما على أن تصبح ثالث أكبر مشارك في المهمة الأميركية في العراق، أجاب كل من السفير الأميركي لدى تبيلسي ونائب وزير الدفاع بالعبارة نفسها القائلة إن: جورجيا تريد أن يُنظر إليها باعتبارها (منتجا للأمن ومستهلكاً له أيضاً) بتعبير آخر، شريكا للغرب جديرا بالثقة.
هناك أيضاً مسألة الامتنان للولايات المتحدة، التي تم استثمارها كثيراً في حكومة الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي. ولكن تظل الأسئلة ماثلة حول ما إذا كان الرأي العام في جورجيا مستعداً لتحمل الضحايا التي يمكن أن تقع فيما يؤدي الجنود الجورجيون مهمات خطيرة أخرى. والآن، فإن العراق يعد أمراً مجرداً بالنسبة للجورجيين. ولكن أكياس الجثث من شأنها أن تجعله بالفعل حقيقياً للغاية.
عن «موسكو تايمز»
غياب
سد الفراغ
في غياب رسالة سياسة خارجية واضحة من غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني، فإن التخمينات والتفسير الإبداعي لخطابات وزرائه، يسدان هذا الفراغ. وهذا الأمر لا يمكن أن يستمر. ويتعين على براون أن يعرض رؤيته على الرأي العام قريباً حول موقع بريطانيا في العالم.
عن «أوبزرفر»