سجلات
الرأي العام
تقدم السجلات التي كشف النقاب عنها مؤخراً تفصيلاً كالحا لتخطي وكالة المخابرات الأميركية الضوابط الدستورية التي تحظر التآمر لاغتيال قادة أجانب، والتجسس على الصحافيين والمنشقين السياسيين الأميركيين، وسجن هارب من الاتحاد السوفييتي ثلاثة أعوام قبل إطلاق سراحه من دون أن توجه إليه أي اتهامات.
إن ثورة الرأي العام حيال اكتشاف مثل هذه الإساءات السرية أسفرت عن نوعية العمل الإصلاحي التي أوصى بها الرئيس الأميركي الأسبق جيفرسون. هذه العملية قد تجري قريباً مجدداً فيما يبدأ الكونغرس والمحاكم تطبيق بعض القيود على إدارة اعتبرت نفسها فوق القانون قدر أي إدارة أخرى أو أكثر منها.
ليس هناك الكثير من الوقت أمام الأميركيين الذين أصبحوا معتادين للغاية على حريتهم المفقودة بحيث أن هذا الفقدان أصبح مقبولاً. إن الحكومة التي تتجسس على مواطنيها، وتتهرب من المحاكم، ولا تشعر بأي دافع لتبرير موقفها يتجاوز التحذيرات الغامضة من التهديدات الأمنية يجب أن تخضع للمراقبة. والضرر الذي أحدثه الإرهابيون في الحادي عشر من سبتمبر يشرع في التضاؤل أمام الدمار الذي ألحقته أميركا بنفسها.
عن «بالتيمور صن»
شعبية
أدنى الدرجات
إن شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش أضحت في أدنى درجاتها، ودخلت في الأرقام القياسية بالنسبة لأي رئيس أميركي، مع الاستثناء المحتمل للرئيس ريتشارد نيكسون لحظة وقوع فضيحة ووترغيت. ولكن يبدو أن هذا الأمر لا يعني له الكثير. حيث أن لديه ثمانية عشر شهراً أخرى في البيت الأبيض وليس بإمكانه أن يرشح نفسه مجدداً.
وعليه فإنه يشعر بأنه حر في أن يفعل ما يحلو له، من دون أن يقلق من أي سخرية قد يتعرض لها. ومع كل ذلك فإنه مقتنع بأن التاريخ سيدافع عنه. ومع مبادرته السريعة لمساعدة سكوتر ليبي، يقوم بإرضاء جميع أصدقائه من المحافظين الجدد، الذين من صفوفهم استمد الحجج لحملته من أجل تحقيق الديمقراطية في الشرق الأوسط، والمرحلة الأولى منها كانت العراق. لم يئن الأوان بعد للمراجعات الثاقبة.
عن «لوموند»
سحق
استقبال حار
استبد الانفعال بتوني بن. وصحيفة «الغارديان» غمرتها النشوة. وأعلنت «التايمز» ترحيبها الحار برئيس الوزراء الجديد. وأبدت الصحافة المحافظة تأثرها. والأكاديميات السياسية هي الأخرى «طارت فرحاً إزاء هذه اللحظة الفريدة».
وماذا فعل غوردون براون، رئيس الوزراء البريطاني الجديد؟ كان استقبال أجهزة الإعلام للمرحلة الأولى لتولي براون منصبه عبثياً. فقد كالت له عظيم المديح لنجاحه في «اختبار القنبلة الإرهابية» الأول، وهو هدية لأي سياسي كفء إلى حد معقول، كوفئ بتقدم 10 نقاط في الاستطلاعات.
عن» صنداي تايمز»
عندئذٍ ذهبت وستمنستر إلى اجتماع وقررت أن براون «فجر» مسائل رئيس الوزراء الأولى. وقد ارتكب خطأين وفشل في حس الدعابة والتحدي في رقصة الهوكي كوكي التي كان توني بلير بارعاً فيها.
عن» صنداي تايمز»