قلق

ثغرات أمنية

قررت الولايات المتحدة وأوروبا تعزيز أوضاعهما الداخلية والتعاون في الحرب ضد الإرهاب في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

ذلك أن اعتداءات نيويورك وواشنطن كشفت عيوب أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة وشرطتها. فالإرهابيون الخمسة الذين فجروا طائرتهم بالبرجين التوأم عام 2001 كانت أسماؤهم بارزة في قائمة الأشخاص المطلوبين من قبل مكتب التحقيقات الاتحادي ( إف بي آي). ولم يكن نظراؤهم الأسبان أحسن حالا بكثير عندما علم أنه في مجزرة 11 مارس في مدريد شارك أشخاص كانوا مدرجين في قائمة المشبوهين قبل عام 2004 أيضا.

وكذلك الأمر بالنسبة لاعتداءات لندن في 7 يونيو 2005، فلقد كانت أسماء مرتكبيها بارزة في أرشيفات المشبوهين في سكوتلاند يارد. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو: ما الذي يحدث؟ هل هناك حالة من الارتجال؟ هل هناك إرادة لتبادل المعلومات بين البلدان المهددة من قبل الإرهاب أم لا؟ عن «الباييس»

انهيار

أزمة ثقة

انهيار الحركة الأميركية من أجل السلام أصبح حقيقة ماثلة أمام الجميع ومردها إلى النقص الكبير في مصداقية معظم قادتها وضعف الكثير من نشاطاتها والإخفاقات السياسية الإستراتيجية والاشمئزاز من تحديد هوية الحركات الحقيقية المناصرة للحرب فضلا عن مواجهتها والعجز عن إيجاد بديل سياسي للحزب الديمقراطي ذو النزعة الحربية.

ويعتبر الفشل السياسي لقادة حركة السلام الأميركية الجانب الأكثر مأساوية بصورة مطلقة بالنسبة للسواد الأعظم من الأميركيين أنصار السلام الذين يعارضون الحرب- والذين رفعت غالبيتهم راياتها في 4 يوليو - ولا يتوقفون عن الانقياد باللوبي المناصر لإسرائيل أو مثقفيه المدافعين عنه في كنف الدوائر التقدمية. عن «ربليون»

تحديات

الحرب الباردة

حكومتا الولايات المتحدة وروسيا يبدو أنهما تستفيدان من حالة جدل تنتمي إلى أزمان أخرى فيما يتعلق بالتوازنات الإستراتيجية وتجدد سباق التسلح. فلقد اعتبرت موسكو المبادرة الأميركية الخاصة بإقامة نظام مضاد للصواريخ في جمهورية التشيك وبولندا تحديا - «جدار برلين جديد» - يبرر ردا تسلحيا باتجاه توسيع رقعة انتشار مؤسستها العسكرية.

وجاء الرد بالإعلان عن الانسحاب من معاهدة القوات التقليدية في أوروبا، الأمر الذي يجعل روسيا حرة في اتخاذ إجراءات أحادية الجانب. ويمكن القول إن الدرع الصاروخية التي تخطط لها واشنطن على حدود روسيا تشجع تحدي موسكو للدخول مجددا في سباق التسلح الذي لا يفضي في ظل التهديدات الحالية إلى السلم والأمن العالميين.عن «كلارين»