اتحاد

المتوسط بضفتيه

في الجولة الأولى خارج أوروبا، اختار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي السفر إلى المغرب، وهذه إشارة إلى الأولوية التي يعطيها لعلاقات فرنسا مع العالم المتوسطي. فلقد كان البحر الأبيض المتوسط مهد حضارتنا وله حضوره الدائم في قلب عالمنا عندما يتعلق الأمر بضغوط الهجرة وتحديات الطاقة والتحديات البيئية والأمنية.

ولا بد من العمل على جعله مجالا للتضامن والتعاون. والفكرة التي يحملها الرئيس ساركوزي حول نموذج اتحادنا الأوروبي طموحة جدا. لكن طريق الاتحاد المتوسطي سيكون مزروعا بالشراك. ومن دون تنحية البحث عن السلام في الشرق الأوسط أو حل صراعات أخرى، فإن الاتحاد المتوسطي يستحق أن يرى النور، على أمل إيجاد التناغم المطلوب سواء شمال البحر المتوسط أم جنوبه.

عن «لا فانغوارديا»

تصعيد

حرب باردة

يعتبر قرار روسيا بالتخلي عن تعهدات المعاهدة التي تحد من انتشار القوات والأسلحة التقليدية في أوروبا خبرا سيئا. لكن ليس لأنه سيطلق العنان لتهديدات عسكرية قديمة فحسب، الأمر الذي لم يعد ممكنا لحسن الحظ، وإنما لأنه يعني أن القادة السياسيين في موسكو بدءا من الرئيس فلاديمير بوتين لا يزالون يؤمنون بالأنظمة البائدة للحرب الباردة.

وأن تقرر روسيا الآن أن تعلن رسميا أنها لن تحترم معاهدة الحد من الأسلحة التقليدية ـ رغم حقيقة أن أحدا لا يحترمها من الموقعين عليها منذ زمن ـ هو أمر لا يتمتع بالحد الأدنى من الأهمية من وجهة عسكرية. فالقوات الروسية ليست مهيأة لتهديد أوروبا الغربية، بينما تخطئ موسكو إذا اعتقدت أنها قادرة بقرارها على كبح جماح موجة انضمام بلدان وسط أوروبا وشرقها إلى حلف الناتو.

عن «إيه بي سي»

مفاجأة

الانتشار النووي

يبدو أن اتفاق وقف العمل في البرنامج النووي لكوريا الشمالية المدفوع بالدرجة الأساسية من قبل الولايات المتحدة، والذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي إثر سنوات مضنية من التفاوض بين ستة أطراف ـ يبدو أنه يمثل شيئا أكثر من ورقة في انتظار أن توضع على المحك.

فلقد سمح نظام بيونغ يانغ، الذي فاجأ العالم بأول تجربة نووية له في أكتوبر 2006، ولأول مرة خلال أربع سنوات بأن يصل إلى البلاد عشرة من خبراء الأمم المتحدة وظيفتهم التحقق من صحة إعلان كوريا الشمالية عن إغلاق مفاعلها النووي يونغبيون. وللحيلولة دون أي مفاجآت غير متوقعة وغير مستحبة يتعين على الأطراف الخمسة المشاركة في الحوار أن تطلب من الطرف السادس، أي بيونغ يانغ، تقديم دليل آخر على نوايا كيم يونغ إيل.

عن «الباييس»