نجاح
هونغ كونغ
إن نجاح هونغ كونغ المدوي في الذكرى العاشرة لإعادتها إلى الصين يبلغ بكين رسالة قوامها أنها كلما أضفت طابع هونغ كونغ على نفسها تحسنت الأمور فيها. والنجاح يبلغ شعب هونغ كونغ رسالة أخرى مفادها أن عليه الالتزام بمزيد من الصبر فيما يتعلق بمسألة الانتخابات الشاملة التي ستتحقق يوماً.
وهذا النجاح يبلغ أميركا أن دعمها الهادئ والبعيد عن سياسة البوارج للسياسة التي تتبناها الصين تحت شعار «بلد واحد ونظامان» هو نجاح مؤزر للدبلوماسية الأميركية في آسيا.
عن «جابان تايمز»
ميل
الحكومة الجديدة
ربما يكون الميل الذي تستشعره الحكومة البريطانية الجديدة في المدى القصير واتخاذ خطوة دراماتيكية بعيداً عن البيت الأبيض الذي يقطنه بوش والمسار الأكثر شجاعة على الصعيد السياسي هو الاعتراف، بصفة خاصة مع تحول بوش إلى قوة سياسية مستنفدة بصورة متزايدة، بأن 10 دوانينغ ستريت لا يحتاج ولا ينبغي أن ينغمس في مثل هذه المواقف.
وربما لا تحبذ بريطانيا والبيت الأبيض بالضرورة سياسات متطابقة في العراق وأفغانستان أو إيران. ولكنهما يواجهان تهديدات مشتركة، وأفضل طريقة للتصدي لها هي عبر التعاون الوثيق بين الحليفين القريبين. لقد حظي غوردون براون بالإشادة ببداية توليه منصب رئيس الوزراء.
والقوة التي جلبها لضمان حلوله محل توني بلير في 10 داونينغ ستريت والمهارة التي شكل بها مجلس الوزراء ينبغي الآن الاستعانة بهما لمواجهة المشاكل التي ورثها.
عن «أوبزرفر»
تألق
غوردون براون
لا بد أن غوردون براون يتمنى أن يكون قد نسخ الأبطال الذين تصدروا كتابه عن الشجاعة في عام 2003. ولا بد أنه عرف أن توني بلير يرتكب خطأ بالانضمام إلى الأميركيين في العراق، ولابد أنه قد عرف أيضاً أن غالبية مجلس الوزراء وحزب العمال قد ساورها الشعور نفسه وأنها تطلعت إليه كقدوة لها. وقد كان ينبغي عليه أن يمسك بعنق بلير ويهزه بقوة ويهدده بتمرد شامل إذا مضت القوات البريطانية في تأييد مغامرة رامسفيلد.
وبدلاً من ذلك فإن براون لم يفعل شيئاً مثل كل الوزراء الذين يسربون الآن أحاديث عن معارضتهم في مجالسهم الخاصة في الحرب. وبالمقابل فإن روبن كوك وكلير شورت قد استقالا بشكل مشرف وقد دعم براون الحرب ربما على أمل أن تعجل برحيل بلير عن السلطة والآن يتألق مجلس وزرائه بالكامل تقريباً من المسؤولين الذين لم يقدموا استقالاتهم وقتها الذين لم يتحركوا قيد أنملة خلال الأربع سنوات الماضية والذين تسببت سياساتهم في مصرع 156 جندياً بريطانياً وذلك خوفاً من أن يضايقوا واشنطن.
عن «صنداي تايمز»