أفادت دراسة بحثية جديدة أن الحظر المفروض على تبادل وبيع وصيد الحيوانات البرية المعرضة لخطر الانقراض قد أتى بآثار عكسية على هذه الحيوانات.

فقد لاحظ خبراء الحياة البرية ونشطاء البيئة أن الحظر الذي تم إقراره منذ عام 1975 على الاتجار في هذا النوع من الحيوانات المهددة بالانقراض له نتائج عكسية تمثلت في زيادة الاتجار بشكل دراماتيكي تعدى كل الخطوط الحمراء.

يقول فيليب ريفالان و هو باحث في جامعة باريس سود في فرنسا والذي شارك في إعداد الدراسة إن نحو 2800 من سلاحف الكلاينمان، وهو ما يمثل نصف عدد السلاحف الموجودة في العالم من هذه الفصيلة، و 5500 قطة جيفري، وهو ما يمثل عُشر العدد الموجود من هذه الفصيلة من القطط في العالم، قد قتلت خلال الفترة التي فصلت بين اقتراح قانون منع الاتجار وتطبيقه، وهي الفترة التي بلغت عاما كاملا.

وأوضح الباحث أن إحدى الوسائل الفعالة للتغلب على هذا الأمر هو تقصير الفترة التي تفصل بين اقتراح مثل هذه القوانين وبين تطبيقها بشكل عملي. وأشار الباحث إلى أن هذه الفترة حاليا تصل في المتوسط ما بين 240يوما و420 يوما وهي فترة طويلة للغاية.