ماليزيا تطلق تسمية جديدة على فيروس
ستطلق ماليزيا تسمية جديدة على فيروس تنقله الخفافيش تم اكتشافه حديثاً على خلفية احتجاجات غاضبة من الولاية التي أطلقت عليها اسمها. وقد قررت السلطات الصحية أصلاً تسمية هذا الفيروس، الذي يسبب مرضاً تنفسياً خطيراً عند البشر، «فيروس ملقا» بعد أن أصاب أربعة أشخاص في ولاية ملقا الجنوبية في مارس العام الماضي. وأفادت المصادر أن ماليزيا الآن في صدد البحث عن تسمية أخرى للفيروس.
تزايد ضحايا الاحتباس الحراري
أفادت دراسة أُجريت حول درجة الحرارة وعدد الوفيات في خمسين مدينة أميركية أن الاحتباس الحراري سيتسبب في وقوع وفيات في فصول الصيف الحارة، أكثر مما يحمي الناس في فصول الشتاء الباردة. وتزداد معدلات الوفيات بنسبة 7,5 % في موجات الحر وبنسبة 6,1% في فترات البرد. وبينما يمكن للتدفئة المركزية أن تتصدى للبرد، فإن بيوتاً أقل بها مكيفات تقاوم درجات الحرارة العالية.
إغلاق أكبر أداة بحث في ألمانيا
تم إغلاق أكبر أداة بحث، وهي مسرع الجسيمات «هيرا» الذي يبلغ طوله 3,6 كم، مؤخراً في ألمانيا. وعلى امتداد 15 عاماً، بعيداً تحت مدينة هامبورغ، قام «هيرا» بصدم الالكترونات والبروتونات بعضها بالبعض الآخر، الأمر الذي سمح للعلماء بالتأكيد على طبيعة الطاقة القوية، والبرهنة على أن الطاقة الضعيفة والطاقة الكهرومغناطيسية يمكن توحيدهما.
تفشي إنفلونزا الطيور مجدداً في أوروبا الغربية
تفيد المختبرات في ألمانيا وبريطانيا ان الفيروسات التي قتلت الاوز لدى تفشي موجتين منها في ولاياتي بافاريا وساكسونيا الألمانيتين مؤخراً، «مرتبطان بشكل وثيق، ولكن يمكن التمييز بينهما».
ويعني هذا أنها لم تنتقل مباشرة بين الطيور، ولكنها كانت تنتشر بشكل واسع ربما. وتقول المختبرات إن السلالتين قريبتان جداً من فيروس «إتش 5 إن 1» الذي اكتشف عام 2006 في الطيور البحرية في إيطاليا، وسيبيريا ومنغوليا وفي الدجاج في أفغانستان وسيبيريا.
كمبوديا أكبر مستهلك لثعابين المياه العذبة
أفادت التقديرات الحديثة أن العدد السنوي من ثعابين المياه العذبة الذي يصيده الصيادون الكمبوديون في «تونلي ساب» في كمبوديا، وهي أكبر بحيرة نهرية في جنوب شرق آسيا يبلغ 7 ملايين ثعبان.
ولم يكن هناك صيد واسع النطاق لهذه النوعية من الثعابين قبل عقدين، ولكن تراجع معدلات صيد الأسماك وزيادة الطلب على اللحم لتغذية التماسيح جعل الصيادين يتجهون إلى صيد الثعابين بكثافة.
تأكيد لحقوق روسيا في القطب الشمالي
يقول علماء جيولوجيون روس إنهم وجدوا الدليل الذي طلبته الأمم المتحدة من روسيا عام 2002 لدعم مطالبها بأحقيتها في القطب الشمالي والأرض القطبية المحيطة بها البالغ مساحتها 2,1 كيلومتر مربع الغنية بالنفط والغاز.
واستناداً إلى صحيفة «كومسومولسكايا برافدا»، وهي صحيفة تمتلكها مصالح الطاقة والغاز، فإن مسوحات صوتية حديثة تظهر ان قمة لومونوسوف، وهي سلسلة جبلية في قاع البحر يبلغ اتساعها 100 كيلومتر، تمتد من سلسلة صخور قطبية شرقية روسية إلى القطب الشمالي. وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة حول قانون البحر، فإن روسيا بمقدورها القول إن ذلك يمنحها حقوقاً إقليمية في القطب الشمالي.