**فكرة
مقاطعة أكاديمية
هل ينبغي على العلماء أن يقاطعوا إسرائيل؟ تظن نقابة الكليات والجامعات البريطانية، وهي أكبر نقابة للأكاديميين في بريطانيا، أن هذه الفكرة جديرة بالنقاش. فقد صوتت مؤخراً لفتح نقاش حول خطط لمقاطعة الجامعات الإسرائيلية وباحثيها احتجاجاً على «الحرمان من حقوق التعليم» الذي يتعرض له الفلسطينيون. عارضت منظمات أكاديمية أخرى الفكرة.
ففي اليوم التالي للتصويت، قالت الجمعية الملكية البريطانية إنها عارضت المقاطعة الأكاديمية الشاملة. وقد اتخذت شبكة حقوق الإنسان للأكاديميات والجمعيات العلمية موقفاً مماثلاً عام 2002. وقد ذهبت كلتاهما إلى القول إنه نظراً لأن العلوم هي تبادل حر للأفكار ـ حرفة سامية تفيد حقوق الإنسان ـ فيجب ألا يتم التضحية بها لأهداف سياسية.
قد يثلج هذا الأمر صدور العلماء، ولكنه يتجاهل الصورة الأكبر. فعمليات المقاطعة جميعها، لا المقاطعة العلمية فحسب، تعد أسلحة مثلومة من شأنها إلحاق الضرر بحقوق شخص ما. فقطع العلاقات التجارية والمساعدة من شأنه أن يضر فقراء بلد ما أكثر من حكومته. وتأييد عمليات الحظر يحول دون التعاون والانفتاح كما هي الحال في الحظر الأكاديمي. والتكاليف والفوائد يجب أن يتم تقديرها حسب كل حالة، أي أن الهدف هو ممارسة الضغط الأقصى على حكومة إذا أعتقد أنها تنتهك حقوق الإنسان والأرواح بشكل لا يطاق.
عن «نيوساينتست»
**تحول
رؤية فرنسية
قبل أن يصبح نيكولا ساركوزي رئيساً لفرنسا، وعد بصياغة «رؤية فرنسية» جديدة للعالم. وهذه الرؤية ترى النور الآن، ويمكن أن يكون لها تأثير مهم على الاتحاد الأوروبي وجيرانه إضافةً إلى تأثيرها على بعض أهداف سياسة واشنطن الخارجية.
من العلاقات مع روسيا، وصولاً إلى الاتحاد الأوروبي، وتركيا والولايات المتحدة، بدأ ساركوزي ينأى بنفسه بعيداً عن سياسات سلفه، جاك شيراك، الذي كانت تدور سياساته حول هدفه الرامي إلى تشكيل ثقل أوروبي يوازي القوة الأميركية. وهذا التغير، الذي يصفه المسؤولون والمحللون السياسيون بأنه في بداياته ولا يزال في مراحل مبكرة جداً، يدين بالكثير لأسلوب ساركوزي النشط للغاية.
عن«وول ستريت جورنال»
**فشل
سياسة كارثية
أسهم عدم تعامل المجتمع الدولي مع حكومة فتح وحماس في زيادة حدة الأزمة الراهنة. ولو أن العالم الخارجي رد بإيجابية على تشكيل الحكومة الفلسطينية، لكان الوضع مختلفاً كثيراً الآن. حيث إن هذا الأمر كان من شأنه بدء جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل. وبدلاً من ذلك، اختارت الولايات المتحدة السياسة الكارثية المتمثلة في تعزيز قوات أمن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في مواجهة حماس. ولم يؤد هذا الأمر إلا إلى إذكاء نيران المنافسة المميتة.
عن «إندبندنت»