**غاندي

كلام مبهم

قال الرئيس الروسي فلاديمر بوتين مازحاً مؤخراً، إنه منذ رحيل الماهاتما غاندي، لم يتبق أحد للتحدث معه. لم يكن ذاك سوى المثال الأخير للعبارات المبهمة التي يهوى المعلقون السياسيون تحليلها ليسبروا غور معانيها الخفية. وفي المقابلة ذاتها، روج بوتين للفكرة القائلة إنه يتوجب إطالة الفترات الرئاسية من أربعة أعوام إلى خمسة أو سبعة. وإذا درس المرء الأمر عن كثب، فإنه يمكنه رؤية أنه وفقاً لأسلوب تفكير بوتين، فإن كلتا الفكرتين مرتبطتان.

ماذا يمكن لبوتين أن يناقشه مع غاندي؟ العولمة؟ العالم متعدد الأقطاب؟ قوة الفضيلة الطاغية؟ أم الرحمة والعدل والسبيل للوصول إليهما؟

عن«موسكو تايمز»

**كوريا

الحوار النشط

ما من حكومة أكثر إصراراً ودأباً في نهجها حيال كوريا الشمالية من كوريا الجنوبية في ظل الرئيسين كيم داي يونغ ورو مو هيون. وأخذاً في الاعتبار عدم الاستقرار في الرأي العام المحلي وحالات الهبوط والصعود في ثقة الرأي العام في كل من الرئيسين، والضغوطات من جانب الحلفاء والجيران، والإحباطات الشديدة النابعة من التعامل مع كوريا الشمالية، فإن هذا الدأب في سياسة الحوار النشط تعد أمراً غير عادي.

بالنسبة إلى كثير من المحللين في أميركا الشمالية، وأوروبا وآسيا فإن وقف برنامج كوريا الشمالية ورده على أعقابه كان الأولوية الأساسية الخارجية. وقد كان مهندسو سياسة الحوار النشط مع كوريا الجنوبية في العقد الماضي بالتأكيد تقلقهم القضية النووية. ولكنهم لم يعاملوها على أنها القضية المحورية، وإنما بالأحرى مضى تفكيرهم إلى ما يتجاوزها.

عن«كوريا بوليسي ريفيو»

**نقد

الصحافة البريطانية

لا تنتقدوا الصحافة البريطانية. فأنتم توشكون على أن تحتاجوا إليها أكثر من أي وقت مضى. فكل يوم يغذيكم الأوغاد بالأكاذيب، ويدسون أيديهم في جيوبكم ويخنقون أي أداة رصد أخرى لعدم كفاءتهم. والحكومة البريطانية بحاجة إلى اهتمام متواصل من صحافة يقظة وواثقة من نفسها ويفضل أن تكون سليطة اللسان.

إنها بحاجة إلى صحافة تلعب دور المراقب، وليس دور من يتم التلاعب به، وإذا وقع هذا الاحتمال الثاني، فإن هذه المجموعة تنطلق عبر الأفق هاتفة: « لا توجهوا اللوم إلي!» من خلال تحميل الناس المسؤولية بقوة فحسب، وتجريدهم من سمعتهم التافهة ومطاردتهم من مكان إلى آخر فإننا سنحكم الأنشوطة على رقابهم. وهم يطالبون بسلطة غريبة على حياتكم وسعادتكم وكل يوم يأخذون المزيد.

عن«صنداي تايمز»