ذكر عالم دنماركي أن الانفجارات البركانية التي تسببت في نشوء ما يعرف الآن بدولة أيسلندا تزامنت مع إحدى أكبر فترات الاحتباس الحراري شدة وحدة.

و تعود تلك الانفجارات إلى نحو 55 مليون عام مضت عندما انفجر قاع المحيط الأطلسي وحدثت انفجارات بركانية عنيفة نتج عنها تكون 7 كيلومترات من الصخور البازلتية تكونت بسببها كتلة أرض ضخمة تعرف الآن بدولة أيسلندا. وكان هناك أيضاً ارتفاع مفاجئ في مستويات ظاهرة الدفيئة في الجو، الأمر الذي تسبب في ارتفاع كبير في درجات حرارة الأرض وصل إلى 8 درجات وارتفعت درجة حرارة المحيط القطبي إلى 25 درجة مئوية.

غير أنه لم يُعلم بعد التاريخ الحقيقي لما حدث في الجو، ومن ثم فإنه لم يتضح ما إذا كان قد تزامن مع الانفجارات البركانية أم لا.

غير أن العالم مايكل ستوري من جامعة روسكيلد في الدنمارك أكد أن ما حدث في المحيط الأطلسي تزامن مع ما حدث في الجو وذلك بعد أن قارن مواد مأخوذة من الرماد البركاني في أيسلندا بترسبات في قاع البحر مرتبطة بظاهرة الدفيئة، وتبين له أن الظاهرتين وقعتا في وقت واحد، على حد قوله.

غير أن هناك أمرا واحدا يتناقض مع ما توصل إليه ستوري وهو أن البراكين قد تتسبب أحيانا في خفض حرارة الأرض بسبب ما يصدر عنها من مواد كبريتية.