البراكين وراء تدمير الأوزون تاريخياً
أوضحت نماذج للكيمياء الجوية أن انفجارات البراكين في سيبيريا دمرت طبقة الأوزون فوق الأرض قبل 251 مليون عام، تزامناً مع أكبر انقراض جماعي في التاريخ. وأشارت النماذج إلى أن غازات الهالوجين المدمرة للأوزون تم إطلاقها فيما تفاعلت حمم البراكين مع الفحم وإرسابات الملح.
جينات مسؤولة عن عدة أمراض شائعة
أشارت دراسة واسعة للخريطة الجينية إلى احتمال كون جينات تنتمي إلى النوع نفسه هي المسؤولة عن العديد من الأمراض الشائعة. وقد حدد الباحثون 4 مناطق كروموزومية باعتبارها تحمل الجينات التي يمكن أن تعرض الأشخاص لمرض السكري من نوع 1 ومرض كرون، إضافة إلى جين واحد يدعى «بي تي بي إن 2» والذي وراء كلا المرضين. ويمكن لمثل هذه المؤشرات الجينية متعددة الأغراض أن تساعد الأطباء على الكشف عن خطر الإصابة بعدة أمراض في الحال.
تأجيل بدء جهاز اصطدام إلى 2008
تم تأجيل بدء تشغيل جهاز «لارج هاردون كولايدر» إلى أوائل عام 2008. وكان من المقرر أن يبدأ هذا الجهاز الذي يعد أكبر جهاز لاصطدام الجسيمات في العالم، والذي يجري بناؤه في مختبر «سيرن« بالقرب من جنيف، في سويسرا، عملياته في نوفمبر المقبل. ويعود التأخير إلى تراكم عقبات صغيرة.
أخبار سارة لكثيري النسيان
توصلت دراسة أجراها برايس كول وزملاؤه في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا إلى استنتاج مفاده أن عدم تذكر الشخص لكل شيء يعد مؤشراً على أن الدماغ يعمل بصورة جيدة. حيث أن الدماغ لا يختار تعزيز الذاكرات التي يعتقد أنها ذات صلة أكثر فحسب وإنما يقمع بنشاط تلك التي تعد مشابهة ولكن الأقل استخداماً.
سرعة أمواج المحيط في ازدياد
يشير نموذج جديد إلى أن أمواج المحيط العملاقة، التي تدور مئات الكيلومترات، تزداد سرعتها بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. ويتوقع الاختصاصيون في الجيوفيزياء أنه فيما يسخن سطح المحيط، فإن هذه الأمواج التي يطلق عليها الأمواج السيارة تزداد سرعتها. ولاختبار هذه الفكرة وضع جون فايفي وأوليغ ساينكو في جامعة فيكتوريا في ولاية بريتش كولومبيا الكندية، نموذجاً للتغييرات التي تطرأ على أشكال أمواج المحيط على امتداد القرنين العشرين والحادي والعشرين.
يقول فايفي: «إننا مندهشون لمدى سرعة استجابة المحيط لتغيرات درجة الحرارة». ووفقاً للنموذج فإن الاحتباس الحراري زاد بالفعل من سرعة الأمواج، ولكن أحداً لم يلاحظ ذلك لأن الأقمار الصناعية لم تكن تراقب سرعاتها لفترة طويلة بما يكفي. ويظهر النموذج أنه بحلول القرن الحادي والعشرين ستزداد سرعة الأمواج بنسبة من 20% إلى 40% مقارنةً بالسرعات قبل الثورة الصناعية.
حمض الفوليك يقلل السكتة الدماغية
ثبت أن حمض الفوليك لا يحمي الأجنة من العيوب الخلقية فحسب، وإنما قد يقلل من مخاطر تعرض المرء للسكتة الدماغية أيضاً. وراجعت إيكسياوبين وانغ وزملاؤها مركز بحوث ذاكرة الأطفال في شيكاغو ثماني دراسات مرتبطة بـ 17 ألف شخص تقريباً، واكتشفوا أن من تناولوا مكملات حمض الفوليك بمقدار يتراوح بين 5 .0 و15 مللغراماً يومياً على امتداد 3 أعوام على الأقل، انخفض لديهم خطر إصابتهم بالسكتة الدماغية بنسبة 30%.