طباع
عهد جديد
يعتبر جوردون براون الزعيم الجديد، الذي كانت علاقته تتدهور مع سلفه كلما تأخرت عملية نقل السلطات المتفق عليها منذ سنوات خلت والتي كانت تجري بعض فصولها بشكل سري أحيانا، أحد المؤسسين الجدد لحزب العمال بمقدار ما كان عليه بلير نفسه، الذي يتقاسم معه الاقتناع بأن الحزب يجب أن يتموضع في يسار الوسط حتى يختار السلطة بصورة جدية.
بيد أنهما يقفان، في الجانب الإنساني،على طرفي نقيض. بلير يكاد يعانق النزعة الكاثوليكية وهو اجتماعي بوجه خاص وعلى اقتناع بالروح الأوروبية، بينما براون شخص زاهد ونجل قس تابع للكنيسة البروتستانتية وكما أشار في مانشستر، فإنه ميال إلى التعامل الرسمي في الجانب الاجتماعي.
عن «الباييس»
وفاق
وحدة الدم
سيكون أمرا طيبا ألا يفتح الحزب الاشتراكي العمالي والحزب الشعبي الاسبانيين معركة سياسية في ضوء خسائر الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له القوات الدولية في جنوب لبنان، مؤخرا، فنحن نقف أمام مسألة دولة تتطلب وفاقا واسعا. لكن بوسع المعارضة.
ويتعين عليها المطالبة بمعلومات من وزير الدفاع، الذي يتعين عليه، مثلا، توضيح التفاصيل المتعلقة بالأسباب التي تقف وراء عدم وجود كوابح تعمل على الترددات في العربة المصفحة التي تعرضت للهجوم. ويجب أن يكون واضحا للرأي العام أنه عندما نرسل جنودا إلى مناطق الصراعات فإنهم يجب أن يعتمدوا على الوسائل المناسبة لإنجاز مهماتهم في ظل خطر محدود.
عن «البيريوديكو»
قمة
اتفاق واختلاف
في قمتهما الأخيرة، ظهر الرئيسان بوش وبوتين متوافقين على نقطة واحدة فقط، وهي ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، الأمر الذي سيزعزع أمن المنطقة كلها حسب رأيهما، بينما يعني أن ما يوحد موقف روسيا والولايات المتحدة هو ذلك التحدي المتمثل في خطر انتشار الأسلحة النووية والصواريخ البالستية.
لكن لا يزال هناك ما يفرق بين الزعيمين اللذين شارفت ولاية كل منهما على الانتهاء ويتمثل انعدام الثقة المتبادل بين بلديهما في عالم لم يعد متعدد القطبية والتراجع الذي تشهده روسيا على صعيد الحريات. لكن ذلك لا يحول دون ضرورة رفع مستوى التعاون بين بلديهما.
عن «الموندو»