حقبة

نهاية المسار

باتت حقبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قاب قوسين أو أدنى من نهاية المسار. فاستناداً إلى الدستور الروسي، يتعين عليه مغادرة الكرملين عام 2008، والطبقة القيادية السياسية الروسية تتأهب للقفز على متن قطار جديد. وانتقال السلطة في روسيا ولّد على الدوام لحظات من الشك. غير أنه اليوم، هناك إحساس أفضل مما كان في الماضي بالتحديات التي يواجهها البلد وفهم أكثر جلاء لقدرة نخبته على التعامل معها.

عن «جايكو فوروم»

إسرائيل

قدرة فضائية

بينما سعت إسرائيل إلى تطوير القدرة المحلية على الإطلاق إلى الفضاء فقد واجه برنامجها الذي يحمل اسم (أفق) عقبات كبرى بسبب إخفاقات صاروخ الإطلاق الفضائي من طراز (شفق إس إل في)، حيث فُقدت ثلاثة أقمار صناعية من برنامج (أفق) من أصل سبعة أقمار، وعندما سئل مسؤول كبير عما إذا كان (شفق) الجديد سيضمن النجاح في الإطلاقات المقبلة، أجاب بقوله: كل من تعامل مع الإطلاقات الفضائية واجه إخفاقات ويعلم أنه ليس هناك ضمانات.

غير أن إسرائيل قررت إطلاق قمرها الصناعي الاستطلاعي المقبل، (تيك سار) من شركة (آي إيه آي إلتا)، من المركز الفضائي (ساتيش داون) التابع لمنظمة البحوث الفضائية الهندية بجنوب الهند، باستخدام الصاروخ الهندي بولار إس إل في.

عن «جينز دفنس ويكلي»

شراكة

حوار استراتيجي

تم دفع الشراكة الاستراتيجية الأميركية الصينية إلى الأضواء مؤخراً مع اختتام الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الأميركي الصيني وتقرير البنتاغون السنوي إلى الكونغرس الذي يقيم الوضع العسكري الصيني، والذي حذر من أن التوازن العسكري في مضيق تايوان يميل إلى جانب الصين.

وقد اختتم الحوار إلى أن الصين لم تعد بجهد جدي في تقليل فائضها التجاري المتزايد الذي وصل إلى 233 مليار دولار أميركي العام الماضي، وتعديل قيمة اليوان مقابل الدولار أو حماية حقوق الملكية الفكرية. ولم يبال يو يي نائب رئيس الوزراء الصيني بمطالب واشنطن بكبح جماح تقليد المنتجات الأميركية وفتح أسواق الصين أمام البضائع الأميركية وتطوير الشفافية في النظام المالي الصيني.

لقد تبنت بكين موقفاً متشدداً حيال القضايا الاقتصادية والتجارية كافة مع واشنطن، على الرغم من تسخين الساحة السياسية تأهباً للانتخابات العام المقبل، مع توقع الكثير ممن يأملون خوض السباق الانتخابي بأن تصبح بكين أكثر مرونة.

عن «تايوان جورنال»