أعلنت مجموعة من العلماء عن توصلهم إلى طريقة جديدة وأكثر دقة للتنبؤ بتوقيت العواصف الشمسية وقوتها، وتتيح لهم فهما أفضل لطبيعة البقع الشمسية التي تعد سبباً رئيسياً في تشكيل هذه العواصف. ويشبه البعض الطريقة الجديدة بما يجري على الأرض من عمليات رصد الأعاصير، وإنْ كانت تتم على نحو أكثر دقة.
وتقوم التقنية الجديدة على استخدام موجات لاسلكية لفحص تركيبة العواصف الشمسية ومن ثم تحليلها لتساعدنا على معرفة توقيت هبوب هذه العواصف قبل يومين أو ثلاثة من قدومها. ويتوقع الباحثون أن يكون لهذه التقنية الجديدة في التنبؤ بالعواصف الشمسية أثر جيد على المدى القريب، حيث من المرجح أن تساعد مشغلي الأقمار الاصطناعية على تجنب المشاكل المرتبطة بانقطاع الاتصال، وتفادي الأعطاب التي تلحق بأجهزة القيادة.
ومن شأن تقنية الرصد الجديدة أن تساعد المسؤولين عن الأجهزة الإلكترونية داخل الأقمار الاصطناعية على الاستعداد الجيد لمواجهة العواصف الشمسية التي كانت تؤدي في السابق إلى انقطاع التيار الكهربائي بسبب الاصطدام مع الجزيئات الفضائية وإرسالها لتيار كهربائي قوي يعطل الخطوط الكهربائية.
ويتطلع رجال الفضاء إلى أن تمكن هذه المقاربة، القائمة على رصد العواصف والاستعداد الجيد لمواجهتها، مخططي الرحلات الفضائية على اختيار الوقت المناسب لإرسال البعثات إلى الفضاء، والتحكم في توقيت الرحلات بين الكواكب.
