تجري كندا حاليا تحقيقات حول إدعاءات تفيد بأن عشرات الألوف من أطفال سكان البلاد الأصليين من الهنود قد ماتوا بسبب مرض التهاب السحايا في مدارس داخلية تابعة للكنيسة في أوائل القرن العشرين وأنه تمت التغطية على السبب الحقيقي وراء موتهم.
السبب وراء تفجر القضية هو إدعاء عدد من حملة الدفاع عن حقوق الإنسان بأن مسؤولي المدارس لم يتخذوا أي إجراء من أجل وقف تقدم الوباء الذي أصاب الأطفال، متهمين هؤلاء المسؤولين بأنهم قد عرضوا هؤلاء الأطفال إلى ما يمكن وصفه بإبادة جماعية.
وكانت الكنائس المسيحية تدير نحو 88 مدرسة داخلية لأطفال السكان الأصليين للبلاد في مختلف أنحاء كندا وذلك في الفترة بين عامي 1874 و1985بهدف استيعاب هؤلاء الأطفال داخل المجتمع. وكان يجري منعهم من التحدث بلغاتهم الأصلية. وحتى الآن لم يجر رفع دعاوى قضائية بشأن هذه المسألة وذلك على الرغم من وجود شهود على أن الأطفال كانوا يختفون في ظروف غامضة ويجري لهم جنازات سرية.
التهاب العمود الفقري..مرض ام إهمال؟
وبسبب ما مارسته بعض جماعات حقوق الإنسان من ضغط، أعلن الوزير الكندي لشؤون الهنود جيم برينتيس مؤخرا أن وزارته ستحقق في الأمر لتعرف السبب وراء اختفاء هؤلاء الأطفال وعدم العثور على جثثهم.وقال كيفن أنيت، أحد القائمين على الحملة، إنه وجد تقارير تشير إلى أن ارتفاع نسبة انتشار مرض الالتهاب السحائي في تلك المدارس سابقة الذكر وذلك في أرشيف جامعة بريتيش كولومبيا.
