اكتشاف غابات مطيرة تحت الأرض
تم العثور على أكبر الغابات المطيرة المتحجرة التي اكتشفت على الإطلاق تحت الأرض بمئات الأمتار في منجم فحم في ولاية إلينوي في الولايات المتحدة. وقد احتوت الغابة، التي كانت تغطي مساحة 10 كيلومترات مربعة وتعود إلى 300 مليون عام، احتوت على مجموعة متنوعة ثرية من النباتات التي انقرضت الآن وأبرزها طحالب طولها 40 متراً وسراخس يبلغ ارتفاعها 4 أمتار.
دروع عاكسة تحمي رواد الفضاء
يعكف علماء أميركيون على صناعة دروع عاكسة على شاكلة ما نجده في مسلسل «ستار تريك» لحماية رواد الفضاء من الإشعاع المضر.والباحثون في مختبر راثيرفورد أبليتون في ديدكوت يعتقدون أن مجالاً مغناطيسياً معبأ بغاز متأين سيحمي رواد الفضاء من أشعة الشمس خارج مجالنا المغناطيسي.
اكتشاف حجر «السوبر مان» في سيبيريا
اكتشف اختصاصيون في علم الجيولوجيا من مجموعة التعدين «ريو تينتو» صخرة لم تعرفها العلوم مسبقاً في جادار بسيبيريا. وبسبب عجزهم عن تحديد ماهيتها، فقد دعوا لمساعدتهم خبراء من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، والذين حللوا تركيبتها الكيميائية.
وبحث الفريق في المتحف في موقع «غوغل» عن تركيبة الصخرة السيبيرية.وذهلوا لدى رؤية النتيجة. وقال أحد الخبراء مفسراً لقد توقعنا إيجاد التركيبة التي توصلنا إليها في الصفحة التقنية بمرجع عملي ولكننا وجدناها في صفحة من موسوعة«وكيبيديا» تتناول حجر الكريبتونات الذي يسلب سوبرمان قوته.
روبوت صغير يجري عملية القلب
يعد روبوت صغير بإمكانه الزحف إلى كل المناطق في سطح القلب بإجراء نطاق واسع من عمليات القلب بشكل أسهل وأكثر أماناً. ويبلغ طول جهاز «هارت لاندر» 20 مللميتراً، وقد طوره كاميرون رايفيير وزملاؤه في جامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرغ بالولايات المتحدة. ويتم إدخاله من خلال شق صغير تحت الضلع، الأمر الذي يجنب القيام بعملية قلب مفتوح.
نهاية لمشكلة نقص الدم
اكتشف العلماء في جامعة كوبنهاغن الدانمركية أنزيمات تحول كل فصائل الدم إلى فصيلة الدم «أو»، وهي الفصيلة التي يمكن لصاحبها نقل دمه إلى أي مريض بحاجة إلى دم بغض النظر عن فصيلة دمه.
ومن المعروف أن فصيلة الدم يتم تحديدها من خلال نوعين من السكر، «إيه» و«بي»، واللذين يتم حملهما إلى سطح خلايا الدم الحمراء. وهذه الخلايا يمكن أن تحمل نوعاً من السكر أو كلا النوعين أو ألا يحمل أحد منهما، وتنتج فصائل الدم الأربع على التوالي: «إيه» أو«بي» أو«إيه بي» أو «أو».
اكتشاف سر تكوّن الزهور
فك العلماء طلاسم كيفية تكون الزهور. حيث قام فريق يتخذ من كلية إمبريال اللندنية ومعهد «ماكس بلانك» في كولونيا بدراسة نبات «أرابيدوبسيس» واكتشفوا أن تغيرات موسمية في طول اليوم أثرت على الأوراق ما أدى إلى إطلاق بروتين اسمه«إف تي»، الذي ينتقل إلى الطرف القابلة للنمو الأمر الذي يجعله ينشط الجينات الأخرى التي تجعل النبتة تزهر.