مقاطعة
الأكاديميات الإسرائيلية
صوت ممثلو الجامعات مؤخراً في المؤتمر الأول الذي عقدته نقابة الجامعات والكليات البريطانية التي شكلت حديثاً للتوصية بمقاطعة الجامعات والأكاديميات الإسرائيلية. وفي التصويت الذي جاء بأغلبية 158 صوتاً ضد 99 صوتاً، مرر الممثلون اقتراحاً يدين «تواطؤ الأكاديميات الإسرائيلية» مع احتلال الأراضي الفلسطينية.
الذي دام أربعين عاماً ويدعم دعوة من النقابات الفلسطينية «لمقاطعة دولية شاملة ومتماسكة لجميع المؤسسات الإسرائيلية». وطالب القرار النقابة، التي شكلت حديثاً باندماج جمعية أساتذة الجامعات والجمعية الوطنية للمعلمين في التعليم التكميلي والعالي، لنشر اقتراح المقاطعة في جميع فروع النقابة ل«أخذ العلم والمناقشة».
عن«ورلد سوشياليست»
غزة
سيطرة حماس
الآن ومع قيام حماس بالسيطرة على قطاع غزة بعيداً عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فإنه يتعين عليها أن تقرر ما إذا كانت ستستمر في الطريقة السابقة في تحركها من عدمه. إن قادة حماس واثقون من أنه من غير المحتمل أن يستولي أحد على غزة. فليست هناك قوة دولية ترغب بالذهاب إلى القطاع ومواجهة الميليشيات الأربعين المتفرقة التي تقودها حماس.
وإسرائيل، بينما قد تواصل هجماتها الانتقامية رداً على الهجمات الصاروخية، فإنه من غير المحتمل أن تعاود دخول غزة إلى أجل غير مسمى بعد انسحابها قبل عامين فقط. ولكن هناك أيضاً الحقيقة القائلة إن حماس تعتمد على إسرائيل في وصول الصادرات، جنباً إلى جنب مع الكهرباء والمياه.
وحدود غزة تخضع لسيطرة إسرائيل ومصر. وفيما تسعى حماس تعزيز سلطتها في غزة، فإن قضية الوصول ستظل مهمة جداً. وكيف سيتم استخدام هذه السيطرة سيتوقف على كيف تتصرف حماس الآن. والخيار عائد إلى حماس، لا إلى واشنطن.
عن «إنترناشيونال هيرالد تريبيون»
مهاجرون
وضع لاجئ
في نهاية التسعينات، في أوج المجاعة، كان هناك ما يُقدر بـ 300 ألف مهاجر غير قانوني من أبناء كوريا الشمالية في الصين. وقد انخفض عددهم إلى ما بين 30 ألفا إلى 50 ألف مهاجر. ولكن ورطتهم، تنذر بالخطر، كما أفاد تقرير أصدرته مجموعة الأزمات الدولية. يقول بيتر بيك، رئيس المجموعة في آسيا، إن اللاجئين يعيشون في ظل ظروف مروعة وبحاجة إلى حماية قانونية بصورة عاجلة.
فهم فريسة سهلة لشبكات تهريب الأشخاص، وكثير من النساء يتعرضن للاغتصاب ويُجبرن على ممارسة الدعارة. وتعتبرهم بكين مهاجرين غير قانونيين وتضرب بمطالب المنظمات غير الحكومية بمنح بعضهم وضع لاجئ على الأقل عرض الحائط.
عن «لوموند»