أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات مؤخرا لجميع أطباء العالم بإجراء اختبار مرض الإيدز على أي مريض يذهب إليهم. وتهدف هذه الخطوة من قبل المنظمة العالمية إلى الكشف المبكر عن المرض لدى الأشخاص الذين يحملونه ولكنهم غير عالمين بذلك،الأمر الذي يتسبب في أحيان كثيرة بانتشار المرض بين أشخاص آخرين بالإضافة إلى الصعوبة التي تكمن في علاج الشخص المصاب عندما يجري تشخيص المرض لديه في وقت متأخر.

وأشارت المنظمة العالمية إلى أن 12% فقط من الرجال و10% من النساء في منطقة دول شبه الصحراء الأفريقية التي يستشري فيها المرض بنسبة كبيرة يعلمون أنهم حاملو المرض، وذلك في الوقت الذي أشارت فيه دراسات بحثية في الولايات المتحدة إلى أن الأشخاص الذين ليس لديهم علم بأنهم حاملون للمرض يمثلون ما تتراوح نسبته بين 50% و70% من عدد المصابين الجدد بالإيدز في العالم.

وتنص التوصيات على أنه لا ينبغي إرغام الشخص على الخضوع للفحص بالقوة وأن الشخص لديه حرية الرفض والقبول. وقد صدرت هذه التوصيات بعد أن تلقت المنظمة نتائج مشجعة من بعض الدول الأفريقية التي يستشري فيها مرض الإيدز مثل كينيا بأن هناك إقبالا طوعيا كبيرا بين المواطنين على هذه الاختبارات.