أثبتت دراسة علمية حديثة أن تحفيز أدمغة الفئران المعملية عن طريق لفائف مغناطيسية تسبب في إنماء أعصاب جديدة ترتبط بالمنطقة الموجودة في المخ المسؤولة عن التعلم والذاكرة.

وأفاد الباحثون القائمون على الدراسة أنه في حال التأكد من أن اللفائف المغناطيسية لها التأثير ذاته في أدمغة البشر، فإن التقنية يمكن استخدامها في علاج اختلال الذاكرة مع تقدم عمر الإنسان وعلاج بعض الأمراض مثل الزهايمر. ومن المعروف أن استخدام التقنيات المغناطيسية في التعامل مع المخ كان يتم بشكل تجريبي من أجل علاج الاعتلال الذي قد يصيب وظائف المخ، والذي قد يصل إلى حد الإصابة بأمراض مثل الانفصام في الشخصية والاكتئاب، و كذلك في إعادة تأهيل بعض الأشخاص في أعقاب قيامهم بعمليات مثل الجلطة الدماغية.

وأثناء تلك العمليات يجري استخدام اللفائف المغناطيسية في مد أنسجة المخ بمجالات مغناطيسية بهدف تنشيط أو إخماد عمل مجموعات معينة من الأعصاب، غير أن كيفية عمل تلك اللفائف تبقى لغزا. وقد توصل علماء من جامعة ولاية نيويورك إلى النتيجة المذكورة بعد إجراء تجارب دامت لخمسة أيام على مجموعة من الفئران المعملية تبين خلالها لهم أن تلك اللفائف المغناطيسية تسببت في تنشيط ذاكرة الحيوانات المعملية عن طريق تقوية الدوائر الكهربائية الموجودة في المخ. ويجري الفريق العلمي حاليا تجارب للكشف عما إذا كان يمكن لتلك اللفائف أن تترك الأثر نفسه في مخ الإنسان أم لا؟