نجح فريق علمي بريطاني في فك الشفرة الجينية لمادة البوتوكس التي هي نتاج دمج كلمتين، هما بوتيولينيوم و توكسين، حيث ترمز الأولى إلى اسم البكتيريا التي تستخلص منها هذه المادة والكلمة الثانية تعني سموم بالانجليزية. وبهذا تكون هذه المادة هي عبارة عن سموم تستخرج من بكتيريا تسمى كولسترديوم بوتلينيوم.

وهناك عدة أنواع من هذه السموم تصل إلى سبعة ولكنها تختلف في الخصائص والاستخدامات الطبية.

وتحتوي هذه المادة المستخدمة في العلاجات التجميلية لإزالة آثار الشيخوخة على قدر عال جدا من السموم مما شجع بعض دول العالم إلى تحويلها إلى سلاح بيولوجي. وبعد أن تم فك شفرتها الجينية مؤخرا، أصبح بالإمكان الوصول إلى مواد تقي من مثل تلك الأسلحة البيولوجية بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى علاجات لما تتسبب فيه هذه البكتيريا من أمراض ترتبط بوجودها في بعض الأغذية.

وذكر الباحث جوليان باركهيل الذي قاد فريق البحث أن فك الشفرة الجينية لهذا النوع من البكتريا كشف عن بعض المفاجآت مثل أنها تحتوي على 3650 جينا غير موجود في أنواع البكتيريا المرتبطة بها. و أشار الباحث ميلك بيك، من معهد بحوث الأغذية البريطاني، إلى أن الوصول إلى الخريطة الجينية لهذه البكتيريا يساهم بشكل كبير في فك طلاسم قوة الأسلحة البيولوجية.