دارفور

صراع إقليمي

قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إن دارفور أصبحت «عند مفترق طرق». وهو محق في ذلك، ولكن في الواقع فإن المنطقة بأسرها عند مفترق طرق. وربما لا يكون الأوان قد فات بعد، ولكن من الواضح أنه لا يتم القيام بالكثير بشأن دارفور والصومال، واحتمال نشوب صراع إقليمي على نطاق أوسع يتزايد بصورة مضطردة.

عن«جينز دفنس ويكلي»

صلاحيات

وزارة العدل

إن وزارة العدل ليست مؤسسة حكومية عادية. فمكاتب نواب المدعي العام في الولايات المتحدة والتي يبلغ عددها 93 مكتباً، والمنتشرة في أرجاء البلد، تحاكم المتهمين في الجرائم الفيدرالية التي تمتد من الفساد العام إلى الإرهاب. ونواب المدعي العام يتمتعون بنفوذ كبير، فهم قادرون على التنصت على منازل الناس، ومصادرة الممتلكات، وزج الناس في السجون مدى الحياة.

وبإمكانهم القضاء على أنشطة الأعمال، والتأثير على نتائج الانتخابات. كان يمكن على الدوام إدراك أنه على الرغم من أنهم اختيروا من قبل الرئيس، عادةً من حزبه، إلا أنهم حالما يتولون مناصبهم يتعين عليهم في إطارها العمل بطريقة غير حزبية، ويتوجب عزلهم عن الضغوطات الخارجية. هذا الفهم تهاوى بصورة سيئة. ومن الواضح الآن أن نواب المدعي العام الأميركي كانوا تحت وطأة الضغط من أجل العمل لصالح الحزب الجمهوري، وكانوا مهددين بفقدان مناصبهم إذا لم يقوموا بذلك.

عن «نيويورك تايمز»

إدارة

انهيار محدد

مهما كان الانهيار المحدد داخل إدارة بوش، فمن الواضح أن محمد دحلان، شأن بينوشيه قبل ربع قرن من الزمان، ما كان يمكن أن يمضي في طريق المواجهة مع حكومة منتخبة إلا إذا اعتقد أن لديه تفويض من القوى ذات النفوذ في الخارج للقيام بذلك.

وإذا انتقل لتحويل معارك الشوارع إلى هجوم مباشر على حكومة الوحدة الوطنية، فإن ذلك في الغالب سيكون لأنه مُنح الضوء الأخضر من مكان ما، ومن المؤكد أنه ليس من محمود عباس. ولكن المواجهة الداخلية اكتسبت قوة دفع قائمة بذاتها، وقد تصبح خارج نطاق قدرة القيادة الفلسطينية برمتها على احتوائها.

وإذا ثبتت صحة ذلك، فإن الوقاحة التي حلت محل السياسة في استجابة بوش للانتخابات الفلسطينية ستكون قد نجحت في تحويل غزة إلى مقديشو. ولكن سيكون من المبالغة توقع أن الإدارة قادرة على القيام بأي شيء مختلف عن هذا، وفي نهاية المطاف، فإنهم منهمكون في تحويل مقديشو إلى مقديشو من جديد.

عن «لوموند»