مثال
الوجود السوفييتي
كانت قضية تشكيل رادع نووي بريطاني مستقل تعتمد على وجود الاتحاد السوفييتي. وسياسة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني تعد مثالاً آخر على الحنين إلى تلك المرحلة المنقضية. لقد طالعتنا الأخبار مؤخراً عن رجل بولندي أفاق من غيبوبته التي دخل فيها عندما كانت بلاده لا تزال في ظل النظام الشيوعي. ويتعين على المرء أن يتساءل عما إذا كان بلير واعياً تماماً خلال العقدين الماضيين. ربما يتوهم شأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التهديد السوفييتي ما زال قائماً.
عن «صنداي تايمز»
نظرة
شعبية بوتين
إن نظرة التاريخ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستتأثر بما إذا كان سيتخلى عن منصبه العام المقبل حسب مقتضيات الدستور الروسي من عدمه. والحكم بعيد المدى سيعتمد على الكيفية التي ستتطور بها روسيا. إذا تواصل التعافي الاقتصادي وتبين أن الحد من الحريات السياسية الذي يجري اليوم مؤقتاً، فإنه ستتم الإشادة ببوتين بصفته منقذ روسيا. وإذا انزلقت روسيا إلى نزعة وطنية أشد سلطوية، فإنه سيصبح الرجل الذي سيخمد محاولة روسيا للفرار من التقاليد الأوتوقراطية.
ولكن في روسيا اليوم، خارج المعارضة السياسية أو أهل الفكر الليبراليين، فإن بوتين يحظى بشعبية كبيرة. ويشعر الروس بعودة الاستقرار، مع استعادة الفخر الوطني. يقول أليكسي، وهو مطور عقاري في فورونزه، في روسيا الوسطى، إنه سيصوت بسعادة بالغة لإبقاء بوتين فترة رئاسية ثالثة. ويضيف: «مع بوتين، لا ينبغي علينا الشعور بالخجل بعد اليوم».
عن«فاينانشيال تايمز»
خطوتان
قمة العام
خطوة إلى الأمام، وأخرى إلى الخلف. من المحتمل أن يكون ذاك الحكم على قمة مجموعة الثماني الصناعية التي انتهت مؤخراً. فقد تم إحراز تقدم بشأن تغير المناخ، والتراجع كان في مجال الإيدز. غير أن ترتيب الطموحات بشأن سياسة الإيدز يتعين عليه صياغة التصورات للصفقة التاريخية بشأن الانبعاثات من غاز الدفيئات: إن لغة الخطابة سهلة. والالتزامات المستمرة، المدعومة بتحركات جادة، هي وحدها المهمة حقاً.
عقدت أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، وهي التي استضافت قمة هذا العام، صفقة حول تغير المناخ الذي يعد أولى أولوياتها. حظيت بدعم من أغلبية الحضور. كان الرئيس الأميركي جورج بوش أهم المعارضين. فبينما اعترف على مضض بأهمية الاحتباس الحراري، اعترض بشدة على الأهداف الملزمة، مفضلاً الإجراءات الطوعية.
عن«جابان تايمز»