«أصدقاء الأرض» تقاضي الحكومة الكندية

تقاضي جمعية «أصدقاء الأرض» الحكومة الكندية لعدم وفائها بالتزاماتها القانونية الدولية لتقليل الانبعاثات الحرارية. وتزيد انبعاثات كندا الحرارية بنسبة تفوق 34% عن المستوى المستهدف المتفق عليه بموجب بروتوكول كيوتو. وقد وضعت الحكومة الشهر الماضي هدفاً بالوصول إلى ما دون مستويات عام 2006 بنسبة 20% بحلول 2020، الأمر الذي سيجعل انبعاثات كندا تبقى أعلى بنسبة 40% تقريباً عن النسبة المستهدفة التي حددها البروتوكول للفترة من 2008 حتى عام 2012.

جينات تفاقم سرطان الثدي

حدد فريق بحث بريطاني وجود تحولات في أربعة جينات شائعة من شأنها أن تشير إلى مخاطر متزايدة للإصابة بمرض سرطان الثدي. حيث اكتشف دوغلاس إيستون ومتعاونين معه في جامعة كامبردج الصلة بين الأمرين عن طريق دراسة الحمض النووي لخمسين ألف امرأة تقريباً، كانت نصفهن مصابات بسرطان الثدي.

وبينما تعد التحولات في جيني بي أر سي إيه 1 وبي آر سي إيه 2 نادرة للغاية، فإن الخطر الذي يصاحبها كبير. وبالمقابل، فإن الأخطاء في الجينات التي يتم كشفها من قبل فريق إيستون شائعة نسبياً، ولكنها تحمل خطراً أقل.

وعلى سبيل المثال، فإن واحدة من بين كل 6 نساء تحمل نسختين معيبتين من جين يسمى «إف جي إف آر 2» وواجهت هذه النسوة احتمال إصابة 1 من بين ست نساء بسرطان الثدي طوال عمرهن.

ضوء أحمر إضافي ضد التدخين

قام كونستانتين باباستيفانو من جامعة أرسطو في سالونيكي باليونان بقياس النشاط الإشعاعي في أوراق التبغ من مختلف أرجاء اليونان وحسب الجرعة المتوسطة من الإشعاع التي يتلقاها الأشخاص الذين يدخنون 30 سيجارة في اليوم. واكتشف أن الجرعة من الاشعاعات الطبيعية كانت 251 وحدة في العام، مقارنةً بـ 199,0 من السقط الإشعاعي لمفاعل تشرنوبل في الأوراق.

وعلى الرغم من أن جرعة الإشعاع من التدخين كانت 10% فقط من متوسط الجرعات التي يتلقاها أي شخص من المصادر الطبيعية، إلا أن باباستيفانو يقول إنها تشكل خطرا متزايدا. ويضيف: «يعتقد كثير من العلماء أن وفيات السرطان في أوساط المدخنين تعود إلى احتواء أوراق التبغ على الإشعاع وليس إلى النيكوتين والقطران.

تحدث المشاة بالهواتف النقالة يزيد الحوادث

من المعروف أن تحدث السائقين بالهاتف النقال يزيد من خطر التسبب بحوادث السيارات وعليه قرر جاك ناسار وزملاؤه من جامعة ولاية أوهايو في كولومبوس اكتشاف ما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على المارة من عدمه. فعمدوا إلى وضع مراقبين في ثلاثة معابر حيوية بالقرب من جامعتهم وطلبوا منهم أن يلاحظوا سلوك المارة الخطر وماهية التقنية النقالة التي يستخدمونها.

وبعد مراقبة 127 شخصاً، اكتشفوا أن 48% من مستخدمي الهواتف النقالة عبروا الطريق أمام سيارات تقترب، الأمر الذي أدى إلى لجوء السائقين إلى التوقف الطارئ، مقارنةً بـ 25% ممن لم يكونوا يستخدمون أي جهاز.

ومما يبعث على الدهشة، أن 16% فقط من مستخدمي «الآي بود» خاضوا المخاطرة نفسها، ربما لأنهم، على الرغم من معرفتهم بأنه ليس بمقدورهم سماع حركة المرور المقبلة، توقفوا لرؤية ما يجري على الطريق.

الصغار بإمكانهم التفريق بين اللغات

ثبت أن الصغار في مراحل مبكرة من العمر بمقدورهم التفريق بين لغات مختلفة بواسطة قراءة الشفاه. حيث قام ويتني ويكوم وزملاؤه من جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر بكندا بعرض مقاطع فيديو لبالغين يتحدثون من دون صوت على عدد من الصغار. فتسرب الملل إليهم، ولكنهم شاهدوا هذه المقاطع باهتمام أكبر عندما غيروا اللغة التي يتحدثون بها من الانجليزية إلى الفرنسية.

وهذه القدرة استمرت فقط حتى عمر 8 شهور تقريباً، إلا إذا كان الأطفال ينحدرون من عائلات تتحدث بلغتين، حيث تستمر لديهم هذه الميزة لفترة أطول.

النباتات تلتمس الحماية لنظيراتها

توصل يوتاكا كوباياشي ونوريو يامامورا من جامعة كيوتو باليابان إلى حل لغز قيام النباتات بإرسال نداءات استغاثة عندما يحيق بها خطر. حيث وجد أن السر يكمن في قيم العائلة، أو بحسب اللغة التطورية يكمن في اختيار الأقارب.

وقد اكتشف الباحثان اليابانيان أن النباتات تبعث بإشارات استغاثة عندما تتعرض للهجوم، إذا تغذت الحشرات عليها، وبعض النباتات تفرز مواد كيماوية متقلبة تجتذب أعداء هذه الحشرات. وعلى الرغم من ذلك فإن النباتات المجاورة التي لا تتعرض للالتهام تبعث بإشارات استدعاء لهؤلاء (الحراس).