لا سقف لأحلام عائشة سعيد سالم الفشتي العليلي التي تشارك زميلتها نوال في موهبة تصميم الملابس ولا يحد تنفيذ أفكارها أي شيء إذ تؤمن بأنها قادرة على مسك زمام التجارة والدراسة في آن واحد ولا ترى أن العمل في نطاق ضيق سيخدم تطلعاتها الواسعة في أن تصبح سيدة أعمال إماراتية عالمية في سن يافعة.

وتقول أعمل في مجال تصميم الملابس والديكورات منذ كنت طفلة وأول الأشخاص الذين ارتدوا مما صنعت يداي أسرتي وقريباتي الذين أكدوا لي أن تصميماتي جميلة ولو أنني أعمل في هذا المجال سأحرز شهرة ونجاحا كبيرين، وفي صيف العام الماضي تبلورت الفكرة في ذهني وبالفعل بدأت بالفساتين ثم تحولت إلى العبايات لما تحظى به من خصوصية لدينا كإماراتيات وكان هدفي الأساسي الحفاظ على العباية كزي رسمي لكن بشكل عصري يجاري عالم الموضة، مشيرة إلى أنها اجتماعية الطبع وعملت من خلال علاقاتها على توسيع شبكة زبائنها فهي تسعى إلى تحقيق أعلى نسبة انتشار تستطيع الحصول عليها خاصة وأن زبائنها يثقون بالتصاميم التي تنفذها وأنها استثنائية، مضيفة أعمل من كل تصميم ثلاثة موديلات فقط لتشعر الفتاة التي ترتديها أنها متفردة عن غيرها وأنها تحظى بإعجاب الجميع ممن حولها.

وذكرت أنها في سبيل توسيع تجارتها قامت بعمل بطاقات خاصة بها لتتيح لزبائنها التواصل معها بيسر خاصة وأنها تبحث الآن عن مشغل لها، إما في دبي أو الشارقة لتبدأ بمشروعها الصغير أملا في أن يتحول إلى واحد من أكبر محلات التصميم في الدولة عوضا عن العمل من داخل المنزل كما إنني اعتمدت شعارا خاصا بي وهو «موديست» وسيعتمد كاسم للمشغل في القريب العاجل، مشيرة إلى أن القدرة على ابتكار تصاميم لا تشبهها أي تصاميم أخرى نعمة يجب أن نحافظ عليها وباب منحنا إياه الله لنبدأ تجارة صغيرة قد تتحول بفضل المثابرة إلى عمل كبير يحقق لنا إماراتيات سمعة عالمية كغيرنا من المصممين العالميين، مضيفة نريد أن نثبت أن الفتاة الإماراتية قادرة على الإبداع والعمل في شتى المجالات والميادين وليس علينا انتظار أن تدعمنا الدولة وان تجد لنا وظائف فمهمة الحكومة أن توفر لنا فرصة للدراسة والباقي يجب أن يتحمله الطالب وان يكون رافدا لتطوير بلده وليس عالة عليه.

وتتمنى عائشة التي تمتلك من الصفات القيادية الكثير أن تتمكن في الفترة المقبلة من تنظيم عرض أزياء يضم مجموعة من أعمالها المتميزة ، لافتة إلى أنها اتخذت خطوات جادة في هذا المجال حيث حصلت على راع لعرض الأزياء إلا أنها تنتظر أنها المجموعة التي بين يديها وافتتاح محلها موديست. وأكدت طالبة الإعلام أنها توظف تخصصها لخدمة ميولها لاسيما وان هناك بعض المواد التي تدخل في صلب التصميم كالتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيك وهو نظام يساعد على تصميم الأشكال من خلال برنامج على الكمبيوتر، مضيفة أحب العمل في الإعلام وسوف أعمل بشهادتي لكنني لن أتخلى عن حلمي في أن أصبح سيدة أعمال إعلامية خاصة وأنني أعمل بجد ولا أتذمر أو أشعر بالضيق لكن ما أحبه في المقابل أن يتم تقدير أفكاري.

وأضافت أن لها مشاركات في فعاليات داخل الكلية وخارجها كالبازار ومسابقة أبوظبي للتصميم التي كانت مقتصرة على المواطنين وتم اختياري من أفضل خمسة مراكز من بين حوالي سبعة وعشرين مشاركا كما قمت بتصميم بوسترات كبيرة ضمت بعض العبايات وسوف أوزعها في اللوحات الإعلانية في شوارع الشارقة بعد أخذ إذن البلدية، مشيرة إلى أنها ستتواصل مع بعض الزبائن من خلال بريدها الالكتروني MODEST.

الشارقة ـ نورا الأمير