ـ أنا لست نادماً على الإطاحة بصدام حسين. وما حدث في العراق يعد تحولاً كبيراً بعد سقوط الدكتاتورية، حيث شهدت البلاد إقامة مؤسسات دستورية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي كانت ولا تزال تؤكد أهمية المعالجة السياسية وعدم الاكتفاء بالإجراءات العسكرية والأمنية في التعامل مع القضايا العامة في البلاد. توني بلير
ـ المفروض أن يطلق الرئيس اللبناني جوا ومشروعاً إصلاحيين، فهو لا يمكن أن يكون مدعياً أو قاضياً للتحقيق. أما من يحمل شعار السيف لقطع الرؤوس فحتماً سيكون مشروعه محكوماً بالفشل، فالرئيس ليس هو من يعاقب المجرمين أو يقطع الرؤوس. بطرس حرب
ـ على الرغم من أنني علقت الآمال على أن جورج تينيت مدير المخابرات المركزية السابق سيقدم صوراً دقيقة للرئيسين الذين خدمهما في هذا المنصب، إلا أنه التزم بالقاعدة التي درج عليها مدير المخابرات المركزية، وهي حماية الرئيس مهما كلف الأمر. بوب وودوارد
ـ إن ما يتعين علينا إدراكه هو أن «فقاعة بوش» سيئة الصيت، أي نطاق افتقار الإدارة الأميركية للواقعية، تمتد إلى ما يتجاوز البيت الأبيض بكثير، فملايين الأميركيين يعتقدون أن عمليات التعذيب تبقي أميركا آمنة وأن النصر في العراق قاب قوسين أو أدنى وأن التقارير الإعلامية المناقضة لما يعتقدونه تعكس تحيزاً ليبرالياً. بول كروغمان



