سالم خميس واحد من كبار الطلبة الممتحنين الذين تجاوز عمره الأربعين ورغم ذلك جلس لأداء امتحانات الصف الثاني عشر طبقا للنظام الجديد رغم أنه قد حصل عليها سابقا في العام 1982م ولكنّ لديه طموحا لدراسة تقنية المعلومات وإكمال تعليمه العالي، هذا الرجل أو الطالب الرجل جدير بالتقدير ونموذج يقتدي به أولئك الطلبة الصغار الذين يستهترون بدراستهم وهم ما زالوا في عمر المدرسة ونجدهم لا يكترثون بالنجاح أو الفشل.

كما أنه قدوة للطلبة في تعليم الكبار والمنازل الذين يسجلون للدراسة ويعتقدون أن النجاح حق مكتسب وعلى الجميع منحهم ذلك الحق ولو بالغش، فالتعليم لا عمر له ولا حد وهو هدف ويجب أن تكون النماذج أمثال سالم هي التي يسمح لها بدخول الامتحانات، وعدم هدر الأموال والوقت مع الطلبة المستهترين خاصة أولئك طلبة المنازل.