استمرار دوام الهيئات الإدارية والتدريسية حتى الأسبوع الأول من يوليو أمر يثير استياء بعض العاملين في الميدان التربوي خاصة أولئك المعلمين والمعلمات القادمين من دول عربية شقيقة ومنهم كثيرون تركوا أسرهم في بلادهم وينتظرون إجازة نهاية العام الدراسي بفارغ الصبر للسفر إليهم وقضاء أكبر فترة ممكنة معهم في شوق لسماع حكايات الأهل والأسرة وتعرف أحوالها، لتأتي الإجازة قصيرة ومحدودة ولحين تحديد موعد السفر والعودة يجدون أن إجازتهم أيام معدودة.
ويتساءلون عن السبب وراء الدوام الطويل بعد تعطيل الطلبة وعدم وجود أي عمل أساسي لديهم في تلك الفترة حتى إدارات المدارس تعد هذه الفترة غير مجدية للمعلم.