حذرت دراسة تربوية حديثة من أن مشاهدة الأطفال للقنوات الفضائية لساعات طويلة تؤدي إلى آثار نفسية واجتماعية سلبية تؤثر في تشكيل شخصيتهم مستقبلا، مؤكدة أن المضامين التربوية والترفيهية لكثير من برامج الفضائيات، تتعارض وأسس التربية المأمولة، بالإضافة إلى أن حالها لا يسر المتابعين وبخصاصة التربويين.
وأوضحت أن الفضائيات أحدثت تغيرا مهما في المجتمعات بما قدمته من وسائل للاتصال، جعلت العالم وكأنه بلا حدود ولا قيود تقف في وجه انتقال المعلومة، والتربية سواء بوصفها متغيرا للتحول المجتمعي أو محركا أوليا لهذا التحول، ولهذا فهي تعد أكثر جوانب المجتمع عرضة للتغير.