أكدت دراسة بحثية حديثة أن هناك أنواعا من الأمراض الجينية يمكن علاجها عن طريق التغلب على ما يمكن وصفه ب(التحولات العبثية) التي تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل تليف المثانة وسوء تغذية العضلات. وأشارت الدراسة التي قام بها فريق علمي بقيادة الباحثة لي سويني من جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأميركية إلى أن هذه التحولات الجينية تتسبب في توقف آلية تكوين البروتين في الخلايا، الأمر الذي ينتج عنه وجود بروتينات غير عاملة تتسبب بدورها في أمراض مثل تليف المثانة وسوء تغذية العضلات.