قدمت شركة بوينغ حلا مبتكرا من أجل علاج مشكلة غياب الدقة عن معلومات رصد المناخ والتنبؤ به في المناطق القصية من العالم مثل الصحارى والمناطق القطبية والمحيطات.
التقنية الجديدة التي قدمت بشأنها الشركة براءة اختراع تقوم على مد الطائرات التجارية والعسكرية التي تطوف أجواء العالم برادارات مناخية متطورة تقيس سرعة واتجاه الرياح.
وتعتمد الفكرة على قيام أجهزة الرادار بتجميع معلومات عن سرعة واتجاه الرياح وإرسالها إلى كمبيوتر مركزي على شاكلة الكمبيوتر الياباني العملاق المعروف باسم إيرث سيميوليتر أو «محاكي الأرض» كما تعني الترجمة، حيث سيقوم هذا الجهاز بدوره بتحديث المعلومات المتوافرة عن المناخ في العالم على أجهزة الكمبيوتر المستخدمة حاليا لهذا الغرض. وأكدت بوينغ أن التحديث المتواصل للمعلومات يمكن أن يحسن بشكل كبير دقة نشرات الطقس والقدرة على التنبؤ بالمناخ في العالم بشكل أفضل مما هو متاح حاليا.