الغوريلا الجبلية في تزايد

ارتفع عدد الغوريلات الجبلية التي تعيش في غابة بويندي الكثيفة بأوغندا بمعدل 6% منذ عام 2002. وللمرة الأولى، فإن المسح الذي أجرته وكالات الحماية استخدم عينات جينية لتجنب إحصاء الغوريلا الواحدة مرتين. ويبلغ عدد غوريلات غابة بويندي 340 غوريلا، وكان عددها320 غوريلا عام 2002، و300 غوريلا عام 1997.

تطور الكروموسومات استجابةً لتغير المناخ

سلطت دراسة حول كروموسومات البعوض، والتي سيتم نشر نتائجها في مجلة «جينيتكس»، سلطت الضوء على الجوانب التي يبدو أنها تتطور استجابةً لتغير المناخ. وقد حدد علماء بيولوجيون من جامعة أوريغون جوانب في ثلاثة كروموسومات تستجيب لطول اليوم. وينظر باحثون آخرون في الجوانب نفسها في كائنات حية أخرى للوصول إلى فهم أفضل للاستجابة الجينية لتغير المناخ السريع.

درجة حرارة المحيطات تزداد

أثبت العلماء أن المحيطات تزداد درجة حرارتها، خلافاً للتقرير الذي صدر العام الماضي والذي أشار إلى أن الطبقة العليا من المحيطات تبرد. وقد تم إطلاق مشروع «أرغو» عام 2000 لتسجيل درجة حرارة البحار وملوحتها في كل أرجاء العالم، باستخدام شبكة مؤلفة من 3000 منصة عائمة تحتوي على أجهزة رصد لجمع البيانات من خلال الـ 2000 متر العليا من المحيط.

وقبل إطلاق المشروع، تم قياس درجات حرارة المحيطات باستخدام أجهزة رصد يُطلق عليها «إكس بي تي» والتي ألقيت في البحر، وغاصت فيه ببطء. وهذه الأجهزة لم تهبط بالسرعة المفترضة أصلاً. والمياه أكثر دفئاً بالقرب من السطح، لذا فإن قراءات درجة حرارة في «الإكس بي تي» كانت عالية جداً بينما كانت بعض قراءات «أرغو» منخفضة جداً.

وعندما أجرى جون ليمان من إدارة المحيطات الوطنية التابعة للمختبر البيئي لمياه المحيط الهادئ في واشنطن، وزملاؤه مقارنة بين قياسات مشروع «الأرغو» وأجهزة قياس «إكس بي تي»، بدا أن المحيطات العليا انخفضت درجة حرارتها بمعدل 02 .0 % ولكن هذا برهن على أنه غير دقيق بسبب تباين القراءات، وأشارت إعادة الحسابات إلى أنه لم يحدث انخفاض في حرارة المياه.

تحديد فيروس غامض قاتل

تم تحديد فيروس غامض يعتقد أنه المتسبب في وفاة مرضى أجريت لهم عمليات زرع للأعضاء في أستراليا على أنه فيروس مجهول حتى اليوم وقريب من فيروسات القوارض. وقد حدد إيان ليبكين في مختبر غرين للأمراض المعدية في جامعة كولومبيا في نيويورك وزملاؤه الفيروس بأنه فيروس الكريات اللمفاوية، الذي يمكن أن يسبب التهاب السحايا عند البشر.

رش الحقول من دون أضرار كبيرة بالبيئة

قام جون بيدجين وزملاؤه من محطة البحوث برومز بارن في باري سانت إيدموندز ببريطانيا بابتكار طريقة لرش حقول المحاصيل الزراعية المعدلة وراثياً بمبيدات الأعشاب من دون الإضرار بالحياة البيئية الفطرية التي تعتمد على بذور الأعشاب كالطيور والقوارض و تتلخص هذه الطريقة في الإبقاء على جزء يعادل 2% من المساحة المزروعة من دون رش.

الخبراء يحذرون من العطور المركبة

ثبت أن مستويات قياسية من العطور المركبة من مواد التنظيف اليومية، ومزيلات الرائحة ومنتجات التجميل وجدت في حليب النساء الأميركيات.

فقد اكتشف كورونثاشالام كانان وزملاؤه من وزارة الصحة في ولاية نيويورك وجود العطور المركبة في حليب 39 امرأة بما يزيد بمعدل خمس مرات عن المعدلات الموجودة عند النساء الأوروبيات منذ قرابة عقد مضى تقريباً. ومن غير المعروف على وجه الدقة المخاطر الصحية التي تسببها هذه العطور ولكن هناك مخاوف لدى الخبراء من ضرر محتمل نظراً لأن الجرعات العالية منها قد تسبب مشكلات في النمو والتناسل.