إطلاق المشروع التعليمي الخاص بتطبيقات الطاقة الشمسية في مدرسة الإمارات الوطنية الخاصة الذي تنفذه هيئة البيئة بأبوظبي يعد خطوة مهمة ذات مردود جيد على الطلبة.
المشروع يهدف إلى تعريف المستهدفين بتقنيات استثمار الطاقة الشمسية وغيرها من الطاقات المتجددة، ولعلها خطوة في الاتجاه الصحيح، لا ينظر إليها على أنها مشروع فقط بل تعكس دور التعليم المجتمعي، ومن الضرورة مشاركة مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة لأن من شأن ذلك تحقيق دفعة قوية للعملية التعليمية التي يسعى مختلف الأطراف قدماً للارتقاء بها خاصة حال طرح كل جهة لتوجه أو مبادرة في إطار اختصاصها بحيث يكون المردود أكثر فائدة وعمقاً للطالب.