لا أسمعلا أسمع عن تلك المدارس التي تبادر بتكريم طلابها مرة واحدة في العام ومن ثم يفاجأ الطلبة بعد طول انتظار أن القلم الذي أخذوه هدية بعد صبر طويل لا يكتب ولا يستحق عناء حمله إلى المنزل.