ميلاد
روسيا جديدة
تعد روسيا اليوم دولة نفطية مركزية وفاسدة سياسياً. وطالما أن هذا الوضع مستمر، فإن الإصلاحات ستظل متوقفة والنظام السياسي مركزياً ومستبداً. وهذا الدرس غير مستمد من روسيا فقط، وإنما من التجربة العالمية. لقد ارتفع سعر النفط في وقت مبكر للغاية من عملية الإصلاح، مما جلب نتائج محزنة في المدى البعيد. وجعل انهيار أسعار النفط في الثمانينات الإصلاحات شيئاً ضرورياً،
ولكن ارتفاعها الحالي يجعل نظام بوتين مستقراً. وعندما (أو إذا) انخفضت الأسعار مجدداً، فقد يجرؤ زعيم جديد على إتمام مهمة بوريس يلتسين المتمثلة في تحويل روسيا إلى ديمقراطية ليبرالية حديثة. ويتعين علينا أن نعقد آمالاً على هذه النتيجة، في المقام الأول لصالح الشعب الروسي نفسه. ومن ثم سيكون بمقدورنا القول أخيراً بثقة إنه، تحت رئاسة يلتسين، ولدت روسيا جديدة وديمقراطية.
عن«موسكو تايمز»
رؤية
مستقبل بريطانيا
على امتداد عشرة أعوام، كنا نعالج المشكلات التي توارثناها. أما الآن فإنه يتعين علينا صياغة مستقبل بريطانيا. لدينا بالفعل رؤية واضحة للمجتمع الصالح، الأكثر مساواة، والأكثر أمناً، والأكثر ثقة. وهو يقوم على تشجيع حقيقي للأفراد والجماعات، مجتمع مفتوح يشجع على الفرص المتساوية والمسؤولية الجماعية،
والانخراط الدولي للمواطنين، والمدن، والشركات إضافة إلى الحكومة الوطنية. يتعين علينا العمل وفقاً لتلك الرؤية، وشحذ عناصرها، وصياغتها بلغة يمكن الوصول إليها أكثر، وإطلاع الرأي العام على أنه يمكننا البناء على البداية التي أنجزناها.
عن«أوبزرفر»
انعكاس
سيناريوهان محتملان
فكرت قيادة حزب المحافظين بعمق في التغيرات العميقة التي تحدث في الحياة السياسية للمملكة المتحدة.
وبينما يتحدث الحزب عن تحقيق فوز تام، يُحتمل بروز سيناريوهين آخرين أكثر كآبة على الأقل. في أحدهما يتعين على المحافظين أن يجدوا على عجالة طرقاً جديدة
للتعامل مع الأحزاب الأخرى في الحكم المحلي كمقدمة لعقد صفقة على المستوى الوطني. وفي السيناريو الآخر فإن النظام الانتخابي يتغير وينبغي على المحافظين أن يتوددوا إلى شركاء جدد، وإلا فسيكونون في المعارضة إلى الأبد.
عن«صنداي تايمز»