في كشف علمي جديد يقول عنه باحثون غربيون إنه يثبت التشابه السلوكي بين الإنسان والقرد، أفادت دراسة علمية حديثة أن قدرة القرود على التعاون فيما بينها تتجاوز مجرد الروابط العائلية.
فقد رصد العالم كيفن لانجرجرابر، وهو عالم بشريات من جامعة ميتشيغان في آن أربور، حالات تحالف واقتسام غذائي وتعاون على مستويات عديدة بين 41 قردا ذكرا في متنزه كيبيل في أوغندا وذلك خلال 7 سنوات من العمل.
و تبين للعالم وفريقه البحثي أن القرود التي ترتبط بقرابة من ناحية الأم هي الأكثر ميلا إلى تكوين التحالفات فيما بينها، في حين لم يجدوا دليلا على أن القرود التي ترتبط بصلة قرابة من ناحية الأب تتمتع بالرغبة ذاتها. وأرجع العلماء هذا الأمر إلى حقيقة أنه لا توجد في الأساس صلات قوية تربط بين الآباء من القرود وبين نسلها، ومن ثم فإنه لا توجد فرصة للقرد لأن يتعرف على أقاربه من ناحية أبيه.
و على الرغم من ذلك وفي ضوء حقيقة أنه من النادر أن يكون هناك أخوات من ناحية الأم، فإن معظم حالات التعاون التي رصدها الفريق العلمي كانت بين قرود لا توجد بينها صلة قرابة أو تربطها قرابة بعيدة.
وأشار العلماء إلى أن الأنانية هي السبب الأساسي وراء التعاون الممتد بين القرود غير الأقرباء، حيث يتوقع القرد رد الجميل له في أقرب فرصة عندما يسدي لصاحبه أي معروف!!