نجاح رحلة المرصد «صوفيا»

أكمل مرصد الغلاف الجوي العلوي لعلم الفلك الإشعاعي (صوفيا)، رحلة تجريبية ناجحة مؤخراً. وكانت طائرة البوينغ 747 المعدلة قد تم اختبارها لاستيضاح كيف يمكن أن تحمل على متنها تلسكوباً بوزن 20 طناً. ويمكن لـــ «صوفيا» أن يبدأ في الرصد بحلول أواخر 2008.

ثلج القطب الشمالي أسرع ذوباناً

يذوب ثلج القطب الشمالي بسرعة تفوق ثلاثة أضعاف المعدل الذي تنبأت به النماذج الكمبيوترية. وقد خلص إلى ذلك جوليني سترويف وزملاؤه من مركز «ناشيونال سنو آند آيس داتا» في بولدر بولاية كولورادو بعد عقد مقارنة بين التوقعات السابقة والقياسات الواقعية لذوبان الثلج في القطب الشمالي.

الزلازل أقل حدوثاً خلال الرياح الموسمية

وضع لورينت بولينغر من لجنة الطاقة الذرية الفرنسية نظريتين لتفسير لماذا كانت زلازل بقوة أربع درجات أو أكثر في نيبال (على نطاق محلي) أقل تكراراً خلال الرياح الموسمية منها خلال الشتاء. وقد اكتشف بولينغر وزملاؤه هذا الأمر عن طريق النظر إلى سجلات الزلازل التي هزت نيبال بين عامي 1995 و2005. إن احتمال وقوع هذا الاختلاف بالصدفة يعد أقل من 1%. وقد اكتشف الفريق أيضاً أنه في كل عام، كانت الاهتزازات أقل عندما كانت الأمطار أكثر غزارة.

المرأة تفضل الأصدقاء على الأقارب

توصلت دراسة بريطانية إلى حقيقة أن المرأة تميل إلى تفضيل الأصدقاء المقربين على أبناء العمومة، بينما يعطي الرجل الأولوية للأقارب. وقد طلب إيلايني مادسن متخصص في علم النفس من جامعة سانت أندروز ببريطانيا وزملاؤه من 137 مشاركاً من مختلف الثقافات التسبب بالألم لأنفسهم في مقابل مكافأة تعطى لشخص بعينه أو لمؤسسة خيرية.

وقد طُلب منهم أن يجلسوا القرفصاء قبالة حائط، الأمر الذي تسبب بألم في عضلات الفخذ. وكلما اختاروا الاحتفاظ بوضعيتهم كان الألم أشد، ولكن كانت المكافأة أكبر. وكلما كان المشاركون أقرب إلى الاستفادة، كانوا يحتفظون بوضعيتهم مدة أطول.

الشاي الأخضر له أضراره أيضاً

ثبت أن الشاي الأخضر، على الرغم من فوائده الكبيرة مثل الحماية من أمراض القلب والسرطان، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال الإفراط فيه. حيث انه يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكلى والكبد إذا تم استهلاكه بكميات كبيرة. وقد أكد شونغ يانغ الكاتب الرائد في جامعة نيو جيرسي أنه لا ضرر من شرب مقادير تصل حتى عشرة أكواب صغيرة من الشاي الأخضر.

خطة لتطوير التنبؤ بأحوال الطقس

نظراً لأن دقة التنبؤ بأحوال الطقس مقيدة بقلة المعلومات حول الطقس في المناطق البعيدة، مثل الصحاري والمناطق القطبية وعبر المحيطات، اقترحت شركة بوينغ طريقة لتقديم البيانات، وهي تزويد الطائرات التجارية والعسكرية بأكبر قدر ممكن من رادارات الطقس المطورة لقياس سرعة الرياح والاتجاه فيما تعبر الخطوط الجوية في العالم.