شكوك

عودة طالبان

إن العودة المضطردة لحركة طالبان في أفغانستان بعمليات هجومية متزايدة القوة في كل فصل ربيع، وبصورة بارزة عام 2006، والآن ومع وجود طالبان القوي والذي يزعزع الاستقرار في بلد أكثر من نصفه من البشتون، تعد إشارة تحذيرية للحكومة الأفغانية ولتحالف الناتو العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقد أصبح جنوب أفغانستان ساحة معركة مجدداً، والبلدان الغربية المرابطة على الأرض بدأت، على غرار دبلوماسيين وسياسيين فرنسيين معينين، بالإعراب عن شكوك جادة بشأن فرص تحقيق النصر. إذا كانت أميركا برئاسة جورج بوش لا تبدو حتى الآن قادرة على القيام بإعادة نظر حقيقية في عملياتها العسكرية الأفغانية والعراقية، فإن أوروبا يتعين عليها، فيما يتعلق بأفغانستان، أن تقوم على عجالة بطرح التساؤل حول طبيعة تدخلها. فمصداقيتها، ومصداقية الناتو وقدرته مستقبلاً على التدخل في الصراعات خارج حدوده تتوقف على ذلك.

عن «لوموند»

تأثير

أزمة سياسية

في ضوء التأثير المتراجع للغرب على تحركات تركيا، فإن الأتراك يتعين عليهم أن يحلوا أزمتهم السياسية بأنفسهم. والطريقة المثلى للقيام بذلك هي رفض تدخل الجيش عن طريق إعادة انتخاب حزب العدالة والتنمية. إن مخاوف العلمانيين حيال النزعة المتشددة التي تزحف ببطء مسألة يمكن تفهمها، ولكن سجل حزب العدالة والتنمية لا يبرر ذلك، والتدخل العسكري ليس بالطريقة المناسبة لتنحيته. ولمصلحة الدولة التي يحاول عسكريو تركيا حمايتها، فإنه ينبغي عليهم أن يبتعدوا عن الحياة السياسية.

عن: «إيكونوميست»

فرنسا

حملة انتخابية

لعبت الشؤون الخارجية دوراً ثانوياً في الحملة الانتخابية الرئاسية الفرنسية، ويرجع في أحد الجوانب لأنها مجال تتفق آراء كل من اليمين واليسار الفرنسيين عليه. وقد سعى نيكولا ساركوزي بشكل عام إلى كبح جماح إعجابه بالولايات المتحدة وإسرائيل، بينما وقعت سيغولين روايال في بعض الزلات التي كشفت عن افتقارها لمعرفة العالم الذي يتجاوز حدود فرنسا. غير أن الحملة الانتخابية كانت جديرة بالثناء، وحقيقية ونظيفة وممتعة.

عن «هيرالد تربيون»