على ما يبدو أن الواقع التربوي لا يزال غير مرض لطموحات الجميع وهذا ما أكدته الجلسة السادسة للمجلس الوطني الاتحادي التي وصفت بأنها ساخنة جدا لمناقشتها لقضايا التعليم وهو المجال الذي يقع في قائمة أولويات الدولة.
وأظهرت المناقشات وجود الكثير من العقبات التي تعيق الوصول إلى مخرجات تعليمية مأمولة وبالمقابل هناك إصرار من وزارة التربية على السير قدما وصولا إلى التطوير الفعلي والحقيقي في التعليم، ورغم طرح العديد من المشكلات والقضايا فإن من ابرز ما طرح هو السؤال المعتاد والذي نردده باستمرار، متى ستصبح خطط ورؤى الوزارة واضحة للميدان؟
نحن إلى اليوم نعيش حالة القرارات غير المبررة أو المفاجئة والتطبيق المباغت كنظام الثانوية الجديد مثلا و قرار إطالة دوام رياض الأطفال والمراحل التأسيسية الأولى الذي لم تكن بعض الإدارات واعية له لوقت قريب وكذلك مازال هناك أولياء أمور غير مدركين له ويتساءلون عنه.