لا أسمعلا أسمع مثل كلمات ذلك الطفل الصغير في الروضة الثانية والذي يقلد طريقة حديث معلمته من جنسية مختلفة عنه وإصراره على النطق مثلها رغم محاولة الأسرة تعديلها له ولكن قناعته بمعلمته أكبر بكثير.