مهرجان «سنابل الخير الأول» الذي نظمته مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في دبي تحت شعار «الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» عكس سعي إدارتها بالتنسيق مع جمعية بيت الخير إلى ترسيخ قيم الخير والبر في المجتمع، وتعميق هذه القيم وتجسيدها في نفوس الطلاب الذين تجاوبوا مع فعاليات المهرجان بشكل ايجابي بما قدموه من أنشطة وإسهامات ساعدت على إنجاحه وخدمت أهدافه.
المهرجان شهده أولياء الأمور إلى جانب خمسمئة طالب من مدارس دبي وتضمن فقرات متنوعة كالخيمة التراثية وركوب الخيل والشطرنج والدراجات النارية والأكلات الشعبية وسواها من الفقرات التي أثرت الفعاليات على مدار ثلاثة أيام. عيسى بني حماد معلم اللغة العربية رئيس نادي رواد المستقبل بالمدرسة قال إن فكرة المهرجان نبعت من النادي انطلاقا من الخطة الاستراتيجية لدبي في تبني مشاريع الشباب، مشيرا إلى أن اللافت في فعاليات المهرجان أنها خيرية، وهدفها إلى جانب إنسانيتها إعداد نخبة قيادية طلابية تدير الاستثمار وتتعلم فنون البيع والشراء، مجتمعة تحت مظلة «المستثمر الصغير».
وأشار بني حماد إلى أن نتائج المهرجان كانت فوق المتوقع منها، حيث استطاع التجار الصغار إدارة المحلات ببيع ضعف قيمة المحل ثلاث مرات، ناهيك عن معايشتهم الحية لحاجات المحتاجين ما دفعهم إلى إقامة محلات متعددة تحت مسميات مختلفة من اختيارهم، آملا أن يأتي المهرجان في السنة المقبلة أكثر تنظيما وإقبالا. محمد الهاشمي مساعد مدير المدرسة قال عن المهرجان إنه الأول الذي تنظمه المدرسة سعيا منها لسد حاجة المحتاجين بتوعية أبنائنا الطلاب بمسؤولياتهم تجاههم إلى جانب غرس القيم الأصيلة في نفوسهم بمشاريع يعود ريعها إلى المحتاجين، لافتا إلى أن أكشاك البيع داخل ساحة المدرسة من عمل الطلاب أنفسهم وتم تأجيرها لهم.
وتابع: المهرجان يعود الطلاب الاعتماد على النفس من خلال عمليات البيع والشراء التي تعكس قدرتهم عليها، مضيفا أن إدارة المدرسة حرصت خلال فعاليات المهرجان على إشراك المستهدفين من الطلاب في اللجان المنظمة وتحميلهم مسؤولية الإدارة والتنظيم ومد جسور التعاون مع الهيئات والإدارات الحكومية والمؤسسات المجتمعية الخاصة. ونوه الهاشمي بتفاعل أولياء الأمور بشكل ايجابي ما انعكس على نفوس الطلاب، آملا أن يكون المهرجان المقبل بصورة أفضل والاستعداد المبكر للحدث حتى يتسنى إثراؤه بشكل أكثر ايجابية.
هشام دندش مدرس العلوم بالمدرسة اعتبر حدث فعاليات المهرجان مهما لما له من آثار ايجابية عكستها أنشطة الطلاب، موضحا أن الشيء الجديد في المهرجان تمثل في أنه خيري، الكل يعمل فيه ليحصل على الأجر والثواب من الله ابتغاء مرضاته تعالى.
اضاءة
برامج المهرجان تضمنت فعاليات للاستمتاع بالدراجات وألعاباً مطاطية وملعبا للصابون وتأجير الحيوانات ومشتريات نادي رواد المستقبل، وصندوق سنابل الخير، ولعبة الشطرنج، وخيمة قرية التراث وأكشاك المهرجان للمبيعات، والتصوير مع الحيوانات، والألعاب الالكترونية والقلعة المطاطية وخيمة الضيافة.
يحيى عطية



