في مدينة ميلبورن الأسترالية يوجد 65 عالماً مرموقا لا يقبعون في مختبراتهم بغية التوصل إلى اكتشافات علمية فحسب، وإنما يعلبون دور السفراء لمدينتهم والمقصود هنا هو برنامج تابع لمركز المؤتمرات والمعارض ومكتب الزوار والاجتماعات المحلية كان قد رأى النور عام 2005 وتقوم فكرته على التعرف على القادة الحاليين وتشجيع آخرين على الدفع باتجاه أن يتم في هذه المدينة ـ الواقعة في جنوبي أستراليا ويقطنها 6 .3 ملايين نسمة ـ تنظيم المزيد من اللقاءات العالمية. وعلى هذا النحو فإن دور العلماء يبرز هنا في مجال جذب الصفقات والأموال.

هؤلاء السفراء يعملون في مناطق مختلفة، على غرار الفيزيائي جيفري تايلر، الذي يشكل جزءاً من مشروع «أطلس» لبناء أضخم معالج في العالم. وباحثون آخرون يدرسون الشقيقة أو الآفات الزراعية أو مرض السكري. وعندما يسافرون إلى خارج البلاد ويعرضون دراساتهم فإنهم يتحدثون كذلك عن ميلبورن التي ستفتتح في عام 2009 مركزاً هائلاً للمؤتمرات.