**خطة
خطر حقيقي
الخطة التي تعدها هولندا حالياً للتخلي عن الأراضي المنتزعة من البحر في منطقة أوفرديسبيش هي مشروع ضمن 30 مشروعاً آخر على نهري الموز والراين سيتم تنفيذها في الأعوام الثمانية المقبلة كجزء من برنامج على مستوى هولندا يعرف باسم برنامج مجال النهر وهذا البرنامج يعد مقدمة لتغيير في التركيبة الذهنية الهولندية التي تدين بوجودها لعمل لا ينتهي لإبعاد مياه البحر وترويض الماء ولكن التغير المناخي هو قوة يعتد بها ونصف مساحة هولندا تقع تحت مستوى البحر وهكذا فإنه ومع ارتفاع مستوى المحيطات وأيضاً مع ارتفاع تدفق الأنهار فإن الخطر الذي يحيق بهولندا هو خطر حقيقي.
عن «لوموند»
**دراسة
نفط العراق
أوضحت دراسة مستقلة تعد الأكثر شمولاً لموارد العراق منذ الغزو الأميركي لعام 2003 أن العراق يمكن أن يضم ضعف الاحتياطي الذي كان مقدرا في السابق من النفط.
ويبرز احتمال وجود 100 مليار برميل آخر من النفط في الصحراء الغربية العراقية فرصة العراق في أن يكون واحداً من أكبر منتجي النفط في العالم ويفسر اجتذابه للشركات الدولية في حالة حسم الصراع الدائر في البلاد.
وإذا تأكدت هذه الدراسة فإنها سترفع العراق من ثالث أكبر بلد يضم الاحتياطي النفطي والمقدر بـ 116 مليار برميل إلى المرتبة الثانية بعد السعودية متجاوزاً إيران وتقدر هذه الدراسة كذلك أن إنتاج العراق من النفط يمكن أن يزيد من المعدل الراهن الذي يقل عن مليوني برميل يومياً إلى أربعة ملايين برميل يومياً في غضون خمس سنوات إذا بدأ الاستثمار الدولي في التدفق.
عن «فاينانشيال تايمز»
بغداد
مدينة الأرامل
خلال الأعوام الثلاثة من الاحتلال الأميركي للعراق كانت النساء العراقيات يلزمن بيوتهن في المقام الأول. حيث يقوم أقاربهن من الرجال على حمايتهن، ولكن الآن دفعت الظروف الوحشية السائدة في العراق الكثيرات منهن إلى تولي مسؤوليات عائلاتهن. فأصبحن يخاطرن بحياتهن خارج البيوت.
ولما كان الرجال هم الهدف الأساسي للقوات الأميركية والميليشيات وفرق القتل، فإن النساء الملتفات بالعباءات يشاهدن اليوم وقد وقفن في صفوف طويلة أمام أبواب السجون والمكاتب الحكومية والمستشفيات باحثات عن أقاربهن من الرجال الذين اختفوا أو تعرضوا إلى الاختطاف، والنساء هن اللاتي يدفن الرجال اليوم، وهكذا أصبحت بغداد مدينة للأرامل واليتامى، وهي ليست المدينة الوحيدة على هذه الشاكلة وإنما الوضع نفسه يسود العراق بأسره.
عن «غارديان ويكلي»