الإحساس بالمسؤولية أصبح سمة شباب وشابات اليوم ولم يعد لديهم تلك الاتكالية بل الاعتماد على الذات شعور أحسوا بلذته عندما جربوه، وهذا الشعور حملته مشاعر طالبات جامعيات كثيرات وهن يتحدثن عن تجارب التحاقهن بسوق العمل، وكيف أصبحن يفكر في الإنتاج. فكثير من خريجات جامعة زايد الجدد التحقن بسوق العمل ووصلت نسبة العاملات منهن إلى 60% من إجمالي عدد 309 طالبات.
هذا ليس بسبب وجود فرص العمل بل يعود لرغبة هؤلاء الطالبات في العطاء واثبات الذات والإحساس بالمسئولية تجاه الوطن.
فعملن في القطاع الخاص دون تمسك بالحكومي بل وبعضهن قبل بالعمل لفترة تحت التجريب ودون أجر ليثبت للجهة التي يعمل فيها مهاراته وينتزع فرصته وكان لهن ذلك،وأخريات توجهن لتنفيذ عمل خاص وان كانت البداية متواضعة،المهم أن هذا التوجه لخريجي اليوم يؤكد أن الغد سيكون مشرقاً.