كثير من أولياء الأمور يتسببون في إهانة المعلم بشكل غير مباشر من خلال تحيزهم لأبنائهم، وان كانوا على خطأ، بل ويتوعدون المعلم أو المعلمة إذا اشتكى ابنهم أو ابنتهم بعد العودة للبيت بدلا من خلق صورة موقرة للمعلم، حتى إن هناك طلبة يهددون المعلمين بأولياء أمورهم.
فأين احترام المعلم؟ وأين قدسية الرسالة العلمية التي يحملها؟ فكثير من المعلمين يشكون ذلك الوضع ويشعرون بالاستياء منه، ولا يمكن أن نتهم الزمن الحديث بتكوين تلك الصورة للمعلم، بل نحن أنفسنا تسببنا في تكوينها بالدلال المفرط.